رسالة “سرية” نقلها وزير خارجية البحرين لتسيبي ليفني

223
  • عرضت القناة 13 الصهيونية سلسلة تقارير تحت عنوان “أسرار الخليج”، تتناول العلاقات السرية بين العدو ودول خليجية، بالإضافة إلى الاتصالات التي تجري في الخفاء بين الكيان الصهيوني من جهة والإمارات والسعودية وقطر والبحرين من جهة اخرى.

وقد قال معلق الشؤون السياسية في القناة باراك رابيد في تقرير عرضه، إن “حكومة البحرين نقلت رسالة سرية قبل سنتين إلى “إسرائيل” عبرت خلالها عن رغبتها تعزيز العلاقات بين الجانبين”

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم ان وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، نقل هذه الرسالة إلى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عبر وزيرة الخارجية السابقة تسيفي لفني.

واضاف التقرير انه “في شباط/فبراير 2017، التقت ليفني بآل خليفة سرا في اجتماع وصف بالـ”الدراماتيكي” في إطار المؤتمر الأمني في ميونخ بألمانيا”

ليفني : البحرين هي دولة فريدة في تعاطيها مع اليهود، إذ كان لديهم سفيرة في واشنطن وهي يهودية، هم لطفاء جدا و معتدلون سواء في نظرتهم الى الموضوع الديني أو إلى دولة اسرائيل

وأبلغ الوزير البحريني لفني ان “هناك قرارا لدى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، للتقدم باتجاه التطبيع مع اسرائيل”، وطلب منها نقل رسالة إلى نتنياهو ان البحرين تريد دفع العلاقات مع العدو الصهيوني قدما.

ليفني قالت للقناة العاشرة الصهيونية إن “البحرين هي دولة فريدة في تعاطيها مع اليهود، إذ كان لديهم سفيرة في واشنطن وهي يهودية، هم لطفاء جدا و معتدلون سواء في نظرتهم الى الموضوع الديني أو إلى دولة اسرائيل”.

رابيد أشار إلى أن “منظومة العلاقات بين كيان العدو والبحرين مستمرة منذ أكثر من 25 عام، أغلبها من تحت الطاولة”

مضيفا ان الحكومة الصهيونية وزعت مهام ادارة العلاقات بين “تل أبيب” ودول الخليج على شعبتين، الأولى تتمثل بشعبة العلاقات الخارجية في “الموساد”

إذ قال مدير مكتب رئيس الحكومة شارون دوف فايسغلاس إن “الموساد يخدم كوزارة خارجية لاسرائيل فيما يتعلق بتلك الدول التي لا يوجد معها علاقات دبلوماسية”، أما الجهة الثانية فتتمثل بوزارة الخارجية العدو، عبر دبلوماسي مخضرم.

وفي هذا السياق، أوضحت لفني ان “هذا جزء من الامور التي حصلت من تحت الطاولة، كان لنا ممثل يتجول بشكل هادئ، الذي بنى علاقات شخصية جيدة جدا. كان موضع تقدير كبير، وكان عنوان وذراع اسرائيل الطولة في هذه الاماكن”.

ولفت رابيد إلى ان “اسم هذا الدبلوماسي وصورته محجوبة حتى اليوم، وهو كان احد مهندسي العلاقات السرية بين اسرائيل والبحرين واصبح مقربا إلى وزراء خارجية البحرين، وفي العام 2009 نظم اجتماعا سريا بين الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس وبين ملك البحرين في نيويورك”.

أوضحت لفني ان هذا جزء من الامور التي حصلت من تحت الطاولة، كان لنا ممثل يتجول بشكل هادئ، الذي بنى علاقات شخصية جيدة جدا. كان موضع تقدير كبير، وكان عنوان وذراع اسرائيل الطولة في هذه الاماكن.

الحاخام مارك شناير، الذي تم تعيينه من قبل الملك البحريني مستشارا خاصا للحوار مع الجالية اليهودية، قال : “انا اعرف ملك البحرين منذ العام 2011. المرة الأولى التي التقيت به كان في قصر المنامة، لقد كان الزعيم الخليجي الاول الذي تحدث ضد ايران ونشاطاتها”.

وقال رابيد : “قبل حوالي شهرين صادقت الرقابة العسكرية الاسرائيلية على نشر، للمرة الاولى، ان كيان العدو يقيم اتصالات مع البحرين لتطبيع العلاقات”

مضيفا ان “الحاخام شناير أكد ان اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين ليست مسألة هل – بل مسألة متى”، وأشار إلى أنه “هناك ستة أحصنة في سباق – السعودية، الإمارات العربية، البحرين، قطر، الكويت وعمان – واذا كنت اريد المراهنة على الحصان الذي سيصل أولا إلى خط النهاية في العلاقات الدبلوماسية –قبل كل شيء لكن لأراهن على الحصان البحريني”.



 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل