بعد انضمامه للإرهاب … حارس مرمى سابق ينجو من محاولة اغتيال

  • نجا الناشط والقيادي في “جيش العزة”، عبد الباسط الساروت من محاولة اغتيال فجر اليوم بعبوة ناسفة حاول مجهولون زرعها في سيارته في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب.

وأفاد ناشطون أن الساروت المنحدر من مدينة حمص، والمعروف بلقب “منشد الثورة السورية”، اكتشف مجموعة من الملثمين وهم يقومون بوضع عبوة ناسفة في سيارته في مدينة معرة النعمان، واشتبك معهم الساعة الرابعة فجراً قرب معمل الإسمنت، ما أدى إلى هروب المجموعة.

وانضم “الساروت” مؤخراً إلى “جيش العزة” العامل في ريف حماة الشمالي، كقيادي عسكري ضمن الجيش، وذلك بعد تنقله بين الفصائل منذ تهجيره قسراً مع أبناء حمص القديمة.

ويعود نشاط الساروت المنحدر من حي البياضة في مدينة حمص وحارس منتخب شباب سوريا، إلى قيادة المظاهرات ضد الدولة السورية وأغانيه الكثيرة التي تهتف ضدها  وللحرية حسب زعمه

ثم حمل الساروت السلاح مع المجموعات الإرهابية في حمص القديمة لمقاتلة الجيش العربي السوري في عدة أجزاء من البلاد.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل