الحضور الإيراني في سوريا أكبر کابوس لنتنياهو

في معرض لقائه بالرئيس الروسي بوتين، طلب نتنیاهو منه مرة أخری المساعدة والتعاون من أجل إبعاد ايران عن سوريا؛ وقد رافق نتنياهو في هذه الزيارة رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الاستخبارات العسكرية.

المصدر : العالم

بعد ما تحطمت طائرة اليوشن 20 الروسية في سوريا قبل عام والتي لم يکن من الممکن تحطمها من دون تدخل اسرائيل لم يتمکن نتنياهو من الالتقاء ببوتين، علی الرغم من مطالباته الکثيرة بذلك، اللهم الا ذلك اللقاء القصير في باريس؛ في حين أنه و من خلال اجراء اتصالات هاتفية وارسال ممثل الی روسيا کان قد طلب من الکرملين ان يغض الطرف عن جهود “اسرائيل” بشأن ما تسميه “ابعاد ايران عن سوريا”؛ الامر الذي قوبل دوما بعدم الترحيب من قبل الحليف الايراني في سوريا.

ويزعم نتنياهو انه خلال العام المنصرم أو العامين الماضيين قد قصف مواقع ايران في سوريا أکثر من 200 مرة ، لکنه لم یحصل علی النتيجة المرجوة.

إن التمادي والاصرار علی هکذا لقاءات هو في الواقع بعث رسالة للناخبين الاسرائيليين مؤداها أن العامل الرئيس في هزيمة نتنياهو وضعفه في مواجهته لإيران ليس هو نتنیاهو هذا، وانما السبب في ذلك قضايا ومسائل أخری فيما وراء الحدود الاسرائيلية،و أن اطالة أمد هذا اللقاء بهدف إقناع بوتين بشأن ايران يأتي في هذا السياق.

وبعد فشل مؤتمر وارسو وبعد اللقاء التاريخي الذي جری بين الرئيس الأسد والمسؤولين الايرانيين وأخيرا عقب اتصال هاتفي جری بين وزيري الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره السوري وليد المعلم لإجراء تنسيق أکثر بشأن نتائج هذه الزيارة بعد هذا کله فيبدو أن مصير لقاء نتنياهو ببوتين محدد بالکامل و انه لايساوي شيء.

وحتی اذا لم نستطع أن نعتبر ايران و روسيا شريکين استراتيجيين في الملف السوري لکن الأهداف المشترکة التي تجمع ما بين سوريا وروسيا وايران، تضطر نتنياهو لمغادرة روسيا خالي الوفاض.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل