البشير يتنحى .. و يعين رئيس وزراء جديد و 18 حاكم عسكري

  • أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الجمعة 22 فبراير/شباط، في خطاب تاريخي تعطيله نظر البرلمان السوداني في تعديلات دستورية كانت ستسمح له بالترشح مرة أخرى في رئاسة البلاد.

وبتلك الطريقة، أعلن البشير تركه حكم البلاد بعد عام من الآن، حيث تنتهي فترته الرئاسية بحلول عام 2020

و فاز البشير بنسبة 94% بأصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان من عام 2015، و كانت هناك محاولات لتعديل الدستور من أجل ترشحه مجددا في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان 2020.

[bs-quote quote=” وجاء الخطاب، بعد خروج تظاهرات في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، منها بري وشمبات والديم” style=”style-2″ align=”right” color=”#1e73be” author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وجاء الخطاب، بعد خروج تظاهرات في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، منها بري وشمبات والديم.

وجاءت تصريحات البشير مطابقة لما أعلنه مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صلاح عبد الله صالح، الملقب بـ”قوش”، إن الرئيس عمر حسن البشير، سيُعلن حالة الطوارئ في السودان وسيحل الحكومتين (المركزية والولايات)، كما سيوقف إجراءات تعديل الدستور، التي تسمح له بالترشح لفترة رئاسية جديدة.

وأشار قوش في تصريح مقتضب لرؤساء تحرير الصحف اليومية السياسية وتابعها مراسل قناة “العربية” في السودان، إنهم عازمون على محاربة الفساد، مؤكدا أن البشير سيكون رئيسا لجمهورية السودان فيما سيبحث المؤتمر الوطني عن رئيس آخر.

وأجملت صحيفة “الأحداث” تنوير مدير المخابرات في عدة نقاط: “إعلان حالة الطوارئ لمدة عام، حل حكومة الحوار الوطني، حل حكومات الولايات، الرئيس يتخلى عن رئاسة المؤتمر الوطني، تشكيل الحكومة بحاجة المشاورات مع الأحزاب”، مؤكدة أن الترتيبات المعلنة تمت بالتشاور مع “نداء السودان” وأحزاب الحوار.

واستهل البشير خطابه، بقوله : “سنخرج إن شاء الله من تلك المرحلة، أكثر قوة ووحدة لبناء السودان قوية ومستقرة الناهضة والمتطلعة للمستقبل.

وتابع “شهدت بعض أجزاء البلاد احتجاجات خرجت بمطالب مشروعة في البداية، للسعي نحو الحياة الكريمة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتلك المطالب موضوعية كفلها الدستور مع الحفاظ على النظام العام والممتلكات”.

ومضى بقوله “تابعنا تلك الاحتجاجات متابعة دقيقة، ونحن لا نمل من الحوار والسلامة، للجلوس تحت سقف الوطن”.

واستطرد “نثق أن من ساهم في تشييد الصروح والمشروعات من أبناء الوطن، لن يكون معولا لهدمها، وسنفتح الباب مشرعا للشباب لتقدم تجاربها المتنوعة”.

وقال الرئيس السوداني إن الخيارات الصفرية والعدمية لن تحل مشاكل البلاد، وأن البلاد لن تتطور بالمناهج السابقة التي لا تبني الأوطان.

[bs-quote quote=” أعلن البشير حل حكومة الوفاق الوطني، وجميع حكومات الولايات في السودان، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية لاتخاذ تدابير اقتصادية جذرية وأعلن أيضا فرض حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عام.” style=”style-2″ align=”left” color=”#1e73be” author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

ودعا البشير البرلمان لتأجيل نظر التعديلات الدستورية المقترحة، والتي تسمح له بالترشح مرة أخرى لرئاسة البلاد.

كما قال إن القوات المسلحة ستظل حامية وضامنة للاستقرار في السودان.

ودعا كذلك الرئيس السوداني، القوى السياسية المعارضة بالانضمام إلى وثيقة الحوار، وكذلك حاملي السلاح إلى الانضمام إلى العملية السياسية والحوار.

كما أعلن كذلك حل حكومة الوفاق الوطني، وجميع حكومات الولايات في السودان، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية لاتخاذ تدابير اقتصادية جذرية.

وأعلن أيضا البشير فرض حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عام.

  • البشير يعين رئيس وزراء جديد و18 حاكما للولايات كلهم من العسكريين

أصدر الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، اليوم السبت 23 فبراير/شباط، قرارات جمهورية بتعيين ستة وزراء اتحاديين و18 واليا ينتمون إلى الجيش والشرطة والأمن لتسيير أعمال الحكومة.

وبحسب موقع “باج نيوز” السوداني، أعفى البشير مجلس الوزراء والولاة من مناصبهم في خطاب له بالقصر الجمهوري، مساء الجمعة.

وأبقى الرئيس البشير على ستة وزراء اتحاديين في الحكومة الجديدة، أبرزهم الدفاع، العدل، الخارجية، مجلس الوزراء، رئاسة الجمهورية وديوان الحكم المحلي.

وجاء في مرسوم جمهوري نشرته قناة “سكاي نيوز عربية”، تكليف فضل عبدالله فضل وزيرا لرئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر وزيرا لرئاسة مجلس الوزراء، والإبقاء على وزراء الدفاع والخارجية والعدالة.

وبالنسبة للولايات، عين البشير 18 واليا جميعهم ينتمون للأجهزة النظامية من شرطة وجيش وأمن، وفقا لوكالة رويترز.

وأعلن البشير، يم الجمعة 22 فبراير/شباط الجاري، حل حكومة الوفاق الوطني، وجميع حكومات الولايات في السودان، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية لاتخاذ تدابير اقتصادية جذرية.

وأيضا فرض البشير حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عام، كما أمر بتعطيل نظر البرلمان السوداني في تعديلات دستورية كانت ستسمح له بالترشح مرة أخرى في رئاسة البلاد.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول، تفجرت في بادئ الأمر، بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.



 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل