أصوات المدفعية السورية بإدلب تزاحم أصوات المفاوضين

حتى الآن لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن نهاية هدنة ادلب، أو بدء العملية العسكرية فيها، تلك العملية التي تحدث الروس عن أنها آتية لا محالة بغض النظر عن الطرف الذي سيقوم بها أهم الأتراك أم السوريون.

المصدر : آسيا نيوز

المستشارة في الرئاسة السورية بثينة شعبان قالت ان معركة ادلب آتية لاريب فيها لكن الخلاف هو التوقيت، فعن أي توقيت تحدثت المستشارة؟ يتساءل مراقبون.

يجيب البعض بالقول أن التوقيت الذي قصدته شعبان هو انتظار ما ستفضي إليه المفاوضات الروسية ـ التركية حول ادلب، هل ستلتزم أنقرة بتعهداتها في محاربة الإرهاب النصروي؟ بوضع مدة زمنية إن طالت ستنتهي بتدخل للجيش السوري؟

خلال الحديث عن الهدنة والمفاوضات الروسية ـ التركية، نفذت وحدات الجيش السوري ضربات صاروخية مركزة على مقرات ومراكز قيادة تنظيم جبهة النصرة في الأطراف الشرقية لمدينة سراقب بريف إدلب، بعد سيطرة الحكومة السورية على قرية معصران وقرية تل طوقان على الطريق الواصل بين بلدة أبو الضهور ومدينة سراقب .

هذا المشهد بحسب المراقبين للملف الادلبي يمكن توصيفه بأنه تضييق الخناق على مقاتلي النصرة، ويرى هؤلاء بأن ما يقوم به الجيش السوري على هامش الاتصالات التركية ـ الروسية، هو استغلال للوقت بدل الضائع وإحراج لتركيا من أجل إيضاح موقفها من النصرة وفق رأيهم.

فكرة عمل عسكري نحو ادلب من قبل الجيش السوري معقدة،فهي مرتبطة بقرار وتنسيق مع الحليف الروسي، الذي بدوره يعمل بشكل مكثف مع التركي ، يُضاف إلى ذلك قضية المنطقة الآمنة التي تريدها أنقرة، هذه المنطقة على مايبدو هي من تأخر إعطاء الضوء الأخضر لشن عملية على ادلب بحسب أحد المتابعين.

في حين قال ناشطون يراقبون الوضع الميداني الادلبي، بأن أصوات المدفعية والصواريخ السورية باتت تزاحم أصوات المتفاوضين من الروس والأتراك حول ادلب “بحسب تعبيرهم” وأضافوا: قد تكون رمايات الجيش السوري على النصرة في ادلب بضوء أخضر روسي في الوقت الذي يتفاوض فيه مع التركي، وهذا نوع من الضغط خلال المفاوضات “وفق قولهم”.


 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل