سوريا تحطم أهداف “إسرائيل” العابرة من فوق القمة العربية في بيروت

5٬796
  • افتتح الرئيس اللبناني ميشال عون أمس الأحد أعمال القمة بحضور ممثلين عن مختلف الدول العربية يتقدمهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

بالتزامن مع ذلك، قامت قوات الدفاع الجوي السورية بالتصدي لغارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الجنوبية من العاصمة دمشق.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

  • طيران معادي في افتتاح القمة

الغارات الإسرائيلية نفذت أمس من الأجواء اللبنانية، إذ حلق الطيران الإسرائيلي فوق رؤوس الرؤساء المجتمعين في القمة الاقتصادية بالعاصمة بيروت

وتعتبر هذه الغارات الأولى بعد تولي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، الجنرال “أفيف كوخافي”،

كما أنها اختلفت عن سابقاتها بالتوقيت الزمني الذي نفذت فيه

إذ تركزت في السابق جميع الاستهدافات ليلا وبعد منتصف الليل على عكس الأمس كانت في وضح النهار.

وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت بكفاءة عالية للعدوان الإسرائيلي الذي استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أي من أهدافه، بحسب وكالة سانا،

حيث استهدف العدوان الإسرائيلي بستة صواريخ محيط مطار دمشق الدولي، وتصدت له الدفاعات دون أن يحقق أهدافه، بعد أنسقط الصاروخ السادس في أرض زراعية دون أضرار.

  • فشل إسرائيلي

ونقلت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم شنته أربع مقاتلات إسرائيلية من نوع إف- 16 على مطار دمشق الدولي وأسقطت سبعة صواريخ معادية من أجواء البحر المتوسط،

من المعيب انعقاد اجتماع عربي، بما فيه قمة عربية، بغياب سوريا في يوم يتواصل العدوان الصهيوني والإرهابي فيه على قلب العروبة

معن بشور مفكر وكاتب سياسي لبناني

وبحسب وكالة تاس أن منظومات الصواريخ المضادة للطائرات “بانتسير” و “بوك” السورية دمرت الأهداف المعادية،

وأن البنية التحتية للمطار المستهدف لم تتضرر جراء الغارة، كما أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار.

بدوره قال المفكر والكاتب السياسي اللبناني معن بشور على صفحته الشخصية “فيسبوك”، “من المعيب انعقاد اجتماع عربي، بما فيه قمة عربية، بغياب سوريا في يوم يتواصل العدوان الصهيوني والإرهابي فيه على قلب العروبة”.

 

وأشار الخبير كمال الجفا إلى أن ما حدث أمس في دمشق ابتداء من العملية الإرهابية الانتحارية التي قامت بها الأدوات الصهيونية المجرمة على الأرض السورية وأكملها العدو الصهيوني بعدوان غاشم يؤكد صوابية الدولة السورية في مكافحة الإرهاب وأن الأدوات المحلية لا تقل خطورة عن العدو الإسرائيلي بل وأكثر خطورة منه.

وفي وقت سابق من صباح الأحد، ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن قنبلة انفجرت قرب طريق سريع على الأطراف الجنوبية لدمشق، حيث تم القبض على المهاجم، ولم يصب أحد بسوء.

إلى ذلك يعتبر هذا السلوك العدواني للكيان الصهيوني لن يفلح في إحياء المشروع التآمري المهزوم في سوريا، ولن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر في المنطقة، الأمر الذي يشكل تهديدا جديا للأمن والسلام الدوليين.



 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل