الدبس : الصناعة المحلية قادرة على تغطية السوق من مختلف السلع

154
  • طالبت غرفة صناعة دمشق وريفها بتخفيض رسوم الحصول على سجل تجاري طبق الأصل من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومتابعة موضوع العينات التي تسحبها دوريات حماية المستهلك من الأسواق وملاحقة المعامل دون الرجوع لعينات من المعمل.

المصدر : الوطن

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عاطف النداف مع رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس وأعضاء من الغرفة يوم أمس

لبحث القرار القاضي بالتجديد السنوي للسجل التجاري وطلب براءة ذمة مالية للعام 2018، حيث أكد النداف حرص الحكومة على تقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم للصناعيين من أجل تفعيل وتنشيط عملية الإنتاج الصناعي والنهوض بالصناعة الوطنية إلى مكانة لائقة.

وأشار إلى أهمية دور غرف الصناعة السورية في توفير احتياجات المواطنين من مختلف السلع والمنتجات الغذائية والاستهلاكية الوطنية وبأفضل المواصفات والشروط المطلوبة وأهمية التعاون الجاد مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في التصدي للمواد المهربة ومجهولة المصدر والمغشوشة وغير المطابقة للمواصفات، مؤكداً أنه لن يتم التساهل باتخاذ أقصى العقوبات بحق كل من يحاول العبث بقوت المواطن والتلاعب بمواصفات أي سلعة أو تقليدها أو تزويرها وذلك بهدف حماية المنتج الوطني وحتى شركات ومعامل وأصحاب الصناعات الوطنية.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أن الصناعة المحلية قادرة على تغطية حاجة السوق المحلية من مختلف السلع والأصناف وخاصة للسلع المماثلة التي يتم إدخالها تهريباً، مع فارق أن المنتج المحلي معروف المواصفات والجودة مضمونة بينما البضائع المهربة مجهولة المصدر وغير مضمونة وتضر بالاقتصاد الوطني، موضحاً أنه تم الاتفاق مع الوزير على تكثيف التعاون في كشف حالات التهريب والتلاعب والغش بحيث يتقدم كل طرف بالمعلومات التي ترد إليه للحد من هذه الظاهرة وخاصة لناحية تزوير المنتجات المحلية.

ودعا النداف الصناعيين إلى بذل الجهود لتفعيل عملية تصدير المنتجات والسلع الوطنية السورية للأسواق الخارجية وفق أفضل المواصفات والشروط المضمونة، وتأمين متطلبات الأسواق المحلية من مختلف السلع، مما ينعكس إيجاباً على المستهلكين والمنتجين، كما أشار إلى أهمية قيام الصناعي بتجديد السجل التجاري كل عام وذلك حماية لمنتجه وشركته.

بدوره أكد الدبس حرص الصناعيين على الارتقاء بمنتجاتهم إلى مستوى إنجازات جيشنا العربي السوري وبطولاته والعمل على توفير مختلف السلع والمنتجات والاستمرار بانطلاق عجلة الإنتاج الصناعي خطوات متقدمة إلى الأمام، لافتاً إلى أهمية الدور الذي تلعبه غرفة الصناعة في تنفيذ الخطط والبرامج الهادفة إلى تطوير الصناعة الوطنية السورية.

وبينّ الدبس أنه طرح ضرورة جعل تنظيم المخالفات والبت فيها قضائياً في المحافظة التي يوجد بها مقر الشركة بدلاً من التنقل بين المحافظات، حيث يمكن لشركة أن تتعرض لمخالفة على أحد منتجاتها في محافظة ما بينما مقر الشركة في محافظة أخرى والتنقل بين المحافظات للمصالحة على المخالفة والبت بها في القضاء سيحتاج إلى وقت أطول لذلك تقدمة الغرفة بطلب جعل حل المخالفات في المحافظة التي يقع بها مقر الشركة, وقدم عدد من الصناعيين مداخلات تركزت على أنشطة شركاتهم ومعاملهم وواقع منتجاتهم والصعوبات والمعوقات التي تعترض تطوير عملهم ومن بين تلك الصعوبات تواجد مواد مهربة ومجهولة المصدر أو منتجات مغشوشة يتم تقليدها أو تزوير ماركاتها.

كما تناول الحديث أهمية مخبر الوزارة في إجراء التحاليل والفحوص عند سحب عينات وإيجاد آلية متطورة لعملية الرقابة على السلع وضرورة اعتماد بطاقة بيان واضحة ومواصفات واضحة من خلال وضع اللصاقة على السلعة التي سيتم تصديرها.



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل