الجيش السوري يفكك بقايا صاروخ وحطام طائرة إسرائيلية

293
  • فككت وحدات الهندسة في الجيش السوري بقايا صاروخ إسرائيلي تم اعتراضه خلال الغارات التي شنتها إسرائيل على مناطق في سوريا قبل أكثر من يومين.

وشن الطيران الإسرائيلي، ليل الاثنين الماضي، هجوما اعتبر الأعنف من نوعه على محيط العاصمة السورية دمشق وريفها وريفي القنيطرة والسويداء

المصدر : وكالات

حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية لهذا الهجوم وأسقطت 38 صاروخا إسرائيليا.

و قامت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري يوم الثلاثاء 22 كانون الثاني/ يناير، بتفكيك بقايا صاروخ إسرائيلي تم اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية السورية وإسقاطه يوم الاثنين الذي سبقه.

كما سقط صاروخ في مدينة قطنا (ريف دمشق) وتحديدا بالقرب من مساكن “رأس النبع” بمنطقة خالية وسط تلك المساكن.

وفي السياق ذاته، عثرت وحدات الهندسة على بقايا طائرة استطلاع إسرائيلية أسقطتها الدفاعات الجوية أيضا في نفس المنطقة التي سقط فيها الصاروخ المذكور.

وسمعت أصوات انفجارات في محيط العاصمة دمشق ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية السورية لسلسلة صواريخ معادية أطلقتها طائرات إسرائيلية من الأجواء اللبنانية.

في الوقت الذي أكد فيه مصدر عسكري أنه “تم التصدي لصواريخ أرض — أرض أطلقها العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتم إسقاطها فوق سماء قرى جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي”.

 

 

و جاء الإعلان عن العثور على الطائرة المسيرة موازياً لما أكده الخبير العسكري الروسي فلاديسلاف شوريغين، في مقال له بصحيفة «إزفستيا» الروسية بأن الاحتلال اضطر إلى استخدام أحدث تقنياته العسكرية للتغلب على الدفاعات الجوية السورية.

وذكر شوريغين في مقاله الذي جاء بعنوان «مفاتيح السماء السورية» ونقله موقع «روسيا اليوم»، أنه في ليلة 21 الشهر الجاري، لم يقتصر العدوان الإسرائيلي على استخدام صواريخ كروز، إنما استخدمت طائرات كاميكاز من دون طيار، في محاولة لإسكات الدفاع الجوي السوري كوسيلة للتغلب على الدفاع الجوي السوري وخلق «ثغرات» قابلة للاختراق فيه.

وأمس أيضاً نقلت وكالة «سبوتنيك» عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قولها: «نحن لا نغير موقفنا من هذه المسألة، وهو قائم على مبادئ القانون الدولي وممارسات توجيه الضربات العسكرية التعسفية على أراضي دول ذات سيادة، والحديث هنا عن سورية، يجب أن تتوقف».

وبعد مواصلة رئيس وزراء الاحتلال مزاعم استمرار استهداف مواقع إيرانية في سورية، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، بأنه «ليس هناك شك بأن حضور إيران في سورية حضور استشاري وليس لدينا مواقع عسكرية في سورية».



 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل