ابتكار اسفنج ذكي لامتصاص الادوية الكيماوية المعالجة للسرطان !!

121

ابتكر مجموعة من علماء جامعة كاليفورنيا إسفنجة ذكية بتقنية تعتمد على الطباعة ثلاثية الأبعاد تفتح باب الأمل، كحل للتخلص من الآثار الجانبية الوحشية للعلاج الكيماوي.

ويعتمد الابتكار على تصفية الأدوية القوية واستخلاصها خارج مجرى الدم بمجرد معالجة الأورام، بحيث لا تتأثر الخلايا السليمة.

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، استخدام الباحثين لطابعة ثلاثية الأبعاد لصنع هياكل إسفنجية على شكل إسطوانات دقيقة لا يزيد طولها عن 3 مم، تم صنعها من مركب “بولي إيثيلين غلايكول” (PEG) .

وتحتوي الاسطوانات على هيكل شبكي مربع يسمح لخلايا الدم بالمرور عبره، كما يغلف الهيكل الشبكي بطبقة من “البوليمرات الإسهامية” يساعد في منع مرور العلاج الكيميائي وانتقاله إلى الخلايا السليمة.

واختبر الباحثون بقيادة البروفيسور نيتاش بالسارا الابتكار الجديد على 3 خنازير، إذ حقنوا الجهاز الدقيق في أحد الأوردة ثم حقنوا دواء “دوكسوروبيسين” في الوريد نفسه، وأظهرت النتائج أن الإسفنجة الذكية امتصت 64% من “دوكسوروبيسين” وهو أحد أدوية سرطان الكبد.

وفي حين أنه لم يتضح بعد إلى أي مدى من شأن هذا الابتكار أن يقلل من الآثار الجانبية المتبقية، إلا أنه لوحظ أن الإسفنجة الذكية لم ينتج عنها آثار جانبية أو تجلطات دموية.

وبالإضافة إلى ذلك، يرى خبراء أن ذلك الابتكار من شأنه إنقاذ ملايين المرضى من آثار العلاج الكيماوي الجانبية المدمرة، بما في ذلك فقدان الشعر والغثيان والإجهاد والإسهال.

ويأمل العلماء أن يبطئ هذا الجهاز تأثر الأنسجة السليمة أو حتى منع ذلك، كما أنه من المحتمل استخدام هذه الإسفنجة الذكية أيضًا في المستقبل لامتصاص الأدوية الخطيرة الأخرى، مثل المضادات الحيوية القوية والتي تكون سامة للكلى.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل