نائب سوري: القوات الأمريكية في التنف والمنطقة الشرقية تقترب من مواجهة حتمية!

7٬328
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تناور في سوريا، وتحاول خرق الجبهات واستمرار الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة، بذات الذريعة، وتوسّع قواعدها إن كان في سوريا أو في بحر قزوين، لاختراق الدول الآمنة وعلى رأسها روسيا

إذ يواصل التحالف الدولي غاراته على المنطقة الشرقية من سوريا بدعم أمريكي واضح، الأمر الذي سيسرع محاولات إيجاد حلول لإنهاء هذا الوضع في أقرب وقت.

خاص وكالة عربي اليوم – حوار سمر رضوان

عن آخر التطورات السياسية والميدانية في سوريا، يقول الدكتور جمال الزعبي، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم”:


لا صِدام!

لا أعتقد أن الولايات المتحدة بهذه السذاجة حتى يقدموا على مغامرة في المنطقة الشرقية من سوريا

بل يدخل كل التحرك العسكري الأمريكي ضمن سياسة شد الحبال مع الجيش السوري والروسي وذلك ضمن سياسة أنا موجود أو نحن هنا

فهم يريدون أن لا يخرجوا صفر اليدين من سوريا ويحاولون الحصول على أي مكتسب مهما كان صغيرا أو على الأقل خلق منطقة توتر دائمة في الشرق والشمال الشرقي بمساعدة المسلحين الكرد

وما يعرف بقوات قسد أيضا. ولا أعتقد أن الأمور ستصل إلى درجة الصدام مع الروس في تلك المنطقة.


عرقلة غربية

من المعطيات على الأرض نرى أن الروس لم يردوا على الدعم الامريكي لنظام أوكرانيا في بحر آزوف ومضيق كيرتش بعد، وبالعكس نرى برودا روسيا لجهة التحرش الأوكراني المدعوم أمريكيا فقد تم الرد في المكان ولم يتم توسيعه.

فروسيا تدرك أن التحرش الأوكراني جاء بطلب أمريكي لعرقلة المساعي الروسية في الحل السياسي في سوريا وتعطيل مسار أستانا والتشويش على النجاح السياسي والعسكري قبله

وأمريكا تدرك أن اعتداءها في منطقة التنف والمنطقة الشرقية لن يدوم لأن الجيش العربي السوري سيقوم بتحرير تلك المناطق بمجرد الانتهاء من تحرير إدلب.


صلابة المحور السوري

الآن وبعد ثمان سنوات من الحرب الكونية على سوريا والتي اجتمع بها كل شياطين الإنس والجن لتدمير سوريا حضارة ونهجا

نرى أنهم استطاعوا أن يلحقوا الدمار بالبنية التحتية في سوريا وذهب عشرات آلاف الشهداء والجرحى في الدفاع عن سوريا من العسكريين والمدنيين الذين ضحوا بدمائهم ليبقى الوطن شامخا

ولم يستطيعوا أن يأخذوا سوريا وشعبها إلى محور الشر الذي يريدونه أو يغيروا نهجها المقاوم والممانع لاتفاقيات الذل الأعرابية ولن تصبح سوريا في خندق واحد مع الصهاينة وعملاءها من الأعراب.

بل العكس إن ما حدث زاد الموقف السوري صلابة وتشبثا بالمقاومة والنهج الصادق وأيدها الروس وإيران وحزب الله والشرفاء من الأمة وأدرك العالم أحقية سورية في حربها ضد الإرهاب وداعميه

وهذا ما يجعل الأمريكي يصعد من عدوانه وتحرشه على المدنيين في الشرق السوري ودعم الحركات الانفصالية للمسلحين الإرهابيين الكرد

وبذلك يتورط الامريكي أكثر في لعبة نهايتها محسومة لصالح الجيش السوري وأصدقاءه في المنطقة والعالم وتزداد خسارة الأمريكي العسكرية والسياسية في المنطقة بل وفي العالم.



 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل