ما معنى “يعيش بشار الأسد” في فرنسا؟

471
متظاهر فرنسي من أصول إفريقية، وليس بالقرب من ساحة الأمويين في العاصمة السورية دمشق، ولا تنفيذا لأمر الفرع الفلاني، وخلال احتجاجات ما عرف باسم أصحاب “السترات الصفراء” في باريس، يقول أو هتف بالأحرى بحياة الرئيس السوري بشار الأسد.

كتب خالد الجيوسي لرأي اليوم :وقال المتظاهر الفرنسي حرفيا: “يعيش بشار الأسد، يحيا حافظ، تعيش عائلته بأكملها، أتمنى أن يحرر سوريا من الإرهاب، نحن الناس لا علاقة لنا بإرسال القنابل، نريد أن يعيش السوريون بسلام في سوريا”.

من شدة الصدمة في المقطع المتداول، سارعت قناة سورية معارضة للدولة وللحكومة السورية، إلى استعراض المقطع، لكنها سارعت، وأضافت له مقارنة مقطع فيديو اخر لمواطن سوري وأيضا خلال مظاهرات فرنسا، وهو يتطاول على الرئيس السوري، وبألفاظ خارجة، لا تليق إعلاميا، ولا بفن وذوق المعارضة، ولا أخلاقها، والحديث هنا عن مصطلح المعارضة، لا المعارضة السورية التي أثبتث فشلها على كافة الأصعدة.

اللافت في كلمات المتظاهر الفرنسي بالنسبة لنا، ليست كلماته أو هتافه في حب الرئيس السوري وبلاده، بقدر حرصه على التأكيد، أنه وغيره من الناس في فرنسا ليسوا مسؤولين عن الإرهاب، وإرسال القنابل إليها، وهي بضعة كلمات عفوية، خرجت من “متظاهر”، قد تعني أن العالم بدأ يفهم ما حدث، وقد يحدث في سوريا.


 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل