5 نقاط تميز بها لوبيتيغي عن زيدان وأثبتت عبقريته

ما بين الفرنسي والإسباني..

مر 100 يوم منذ إعلان مدرب ريال مدريد السابق، زين الدين زيدان، استقالته من تدريب الفريق بشكل فجائي أثار العديد من ردود الأفعال، خاصة أنه جاء بعد التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بستة أيام.

المدرب الفرنسي قال في المؤتمر الوداعي الذي عقده مع الصحافة الإسبانية، أن ريال مدريد بحاجة إلى التغيير وأنه حان الوقت للرحيل..

“إنه أمر غريب لكن يجب أن أفعلها، اعتقد أن على هذا الفريق الاستمرار في الفوز، هو بحاجة للتغير، بحاجة لأصوات ومنهجية جديدة في العمل”، منذ هذا التصريح مر 100 يوم، حدث خلال تلك الفترة العديد من التغييرات في النادي الملكي.

المدرب الجديد جولين لوبيتيغي، ربما لم يمس الفلسفة المنهجية للفريق حتّى الآن، لكنه قام ببعض الأمور الجيدة التي تستحق الثناء والتي لم يكن ليفعلها زيدان.. فبعيدًا عن العلامة الكاملة والفوز بالمباريات الثلاث في الليغا، يجب أن نشير إلى هذه النقاط.

 

حراسة المرمى..

لم يحبذ زيدان فكرة استقدام دي خيا أو كيبا أريزابالاغا، ووضع ثقته كاملة في الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، مع رحيل زيزو واستقدام لوبيتيغي تم التعاقد فورًا مع البلجيكي ثييبو كورتوا، الذي بدأ في الدخول بدوره في التشكيل الأساسي للفريق.

البطل القادم من مقاعد البدلاء..

لم يشفع المردود الرائع الذي أظهره الدولي الويلزي غاريث بيل، أواخر الموسم الماضي، بالبدء أساسيًا بنهائي كييف ضد ليفربول، لكنه شارك كبديل وأحرز هدفًا تاريخيًا.. منحه زيدان القليل من الفرص لكن الحال على النقيض مع لوبيتيغي الذي حوّله لأهم لاعب في الفريق هذا الموسم، وهو ما أثّر على مستواه مع منتخب ويلز بدوري الأمم الأوروبية.

من التهميش للاعتماد..

ظهر داني سيبايوس بشكل هش للغاية تحت إشراف زيدان، وهو ما جعل المدرب الفرنسي يفقد كامل الثقة في لاعبه.. لوبيتيغي أخبر الصحافة صراحة أنه سيعتمد بشكل كبير على اللاعب الإسباني هذا الموسم، وهو الحال ذاته لماريانو دياز العائد مجددًا بعد فترة تهميش وطلب من زيدان بتسريحه من الفريق.

أموال أكثر..

أنفق زيدان القليل من المال وأنتج الكثير من النجوم الرائعين، السياسة القائمة على تطوير الشباب بدلًا من شراء النجوم الجاهزة أثمرت عن لاعبين أمثال ماركو أسينسيو، أيسكو، داني سيبايوس، وثيو هيرنانديز وغيرهم.. هذا الصيف تجاوزت المبالغ المُنفقة على سوق الانتقالات ما تم انفاقه في عامي زيدان، بعدما دفعت خزينة ريال مدريد 146 مليون يورو لشراء فينيسيوس، كورتوا، ماريانو، وأودريوزولا.

ما بعد رونالدو؟

أحرز الهدّاف البرتغالي قرابة 450 هدف مع ريال مدريد منذ الانضمام إليه قبل 9 سنوات، بمعدل50 هدف بالموسم.. حصيلة هائلة تعامل معها لوبيتيغي بحذر ولم يضع الضغوطات على كاهل لاعبيه، وهو ما حدث عندما انفجر بيل وبنزيمة وسجلا بالجولات الثلاث الأولى، في السابق كان الفريق عاجزًا عن التسجيل بدون رونالدو.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل