مع اللمسات الأخيرة لمجزرة الكيميائي في إدلب.. أمريكا تهدد بتدخل عسكري .

هدد الجيش الأمريكي بوجود خيارات عسكرية لديه إذا تجاهلت سوريا تحذيرات واشنطن واستخدمت السلاح الكيميائي المزعوم في إدلب.تزامنا مع الإعدادات الحثيثة لمجزرة كيميائية في إدلب يقوم بها الخوذ البيضاء .

المصدر : وكالات 

وكانت موسكو قد حذرت من مخطط لاستخدام السلاح الكيميائي بسوريا واتهام دمشق بذلك.

إلا أن الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة،أعلن اليوم السبت، إنه يجرى “حوارا روتينيا” مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الخيارات العسكرية، إذا تجاهلت سوريا تحذيرات واشنطن من استخدام أسلحة كيميائية في هجوم متوقع على إدلب.

وأضاف دانفورد أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا باستخدام القوة العسكرية ردا على أي هجوم كيميائي في سوريا، وقال “ولكننا نجرى حوارا، حوارا روتينيا، مع الرئيس (ترامب) للتأكد من أنه يعرف موقفنا فيما يتعلق بالخطط في حالة استخدام أسلحة كيميائية”.

وكشف دانفورد في تصريحات أدلى بها خلال زيارة يقوم بها للهند أنه يتوقع أن “تكون لدينا خيارات عسكرية بشأن آخر تطورات الأوضاع العسكرية”.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن زعماء جماعتي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وحزب تركمانستان الإسلامي أجروا في إدلب أمس الجمعة اجتماعا بمشاركة المنسقين المحليين للخوذ البيضاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف: “تتوفر لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات موثوقة تدل على أنه تم في مركز قيادة الإرهابيين الواقع في منطقة مدرسة الوحدة بمدينة إدلب في الـ7 من سبتمبر الجاري اجتماع لزعماء جماعتي “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة”) و”حزب تركمانستان الإسلامي” بمشاركة المنسقين المحليين لـ”الدفاع المدني السوري” (“الخوذ البيضاء”).

وأضاف أنه تم في هذا اللقاء التنسيق النهائي لسيناريوهات إجراء وتصوير مسرحيات الحوادث بالاستخدام المزعوم للمواد السامة من قبل القوات الحكومية السورية ضد السكان المديين في التجمعات السكنية بجسر الشغور وسراقب وتفتناز وسرمين.

وأفاد بأن الاستعداد الكامل لكل المشاركين في إجراء هذه الاستفزازات المسرحية يجب أن يستكمل بحلول مساء اليوم.

وتابع أن أمرا خاصا من أصدقاء أجانب لـ “الثورة السورية” سيصبح إشارة لبدء الإرهابيين في تنفيذ المرحلة العملية للاستفزاز بمحافظة إدلب.

هذا وشدد اللواء كوناشينكوف على أن وزارة الدفاع الروسية تواصل متابعة الوضع في سوريا وأعمال الوحدات المسلحة للدول المختلفة في الشرق الأوسط باهتمام بالغ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل