ما هو رأي طهران بــ ” إتفاق إدلب” وماذا قالت واشنطن ؟

علق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على الاتفاق الروسي التركي الأخير حول إدلب، بقوله إن الجهود الدبلوماسية نجحت في تجنيب تلك المنطقة ويلات الحرب.

وأشاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالجهود الدبلوماسية التي قال إنها جنبت إدلب خطر الحرب، دون أن يخص بالذكر الاتفاق الروسي التركي الأخير بشأن تلك المنطقة السورية.

وكتب ظريف على تويتر مساء أمس: “المساعي الدبلوماسية الحثيثة والمسؤولة خلال الأسابيع القليلة الماضية، بما فيها من زياراتي إلى أنقرة ودمشق، والتي تبعتها القمة الإيرانية الروسية التركية في طهران واللقاء في سوتشي، تثمر بمنع الحرب في إدلب، مع التأكيد على الالتزام الحازم بمكافحة الإرهاب والتطرف. إن الدبلوماسية تثمر”.

وجاء تصريح ظريف عقب إعلان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان مساء أمس في سوتشي عن توصلهما إلى اتفاق يقضي بإعلان منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية​ ​بهرام قاسمي​ ترحيب بلاده باتفاق سوتشي، كاشفا عن أن “إيران كانت في أجواء الاتفاق بين تركيا وروسيا وقد تم التشاور معها قبل إعلانه”.

وفي وقت سابق من أمس أعلنت طهران أنها لا تعتزم المشاركة في العملية العسكرية للجيش السوري في إدلب.


واشنطن تعلن عن موقف واضح من اتفاق بوتين وأردوغان حول إدلب

بدوره أعرب مصدر مسؤول في الخارجية الأمريكية، عن ترحيب الولايات المتحدة بجهود روسيا وتركيا لإنهاء العنف في محافظة إدلب السورية، واتفاقهما على إعلان منطقة عازلة تضع حدا للتوتر هناك.

وقال المصدر في حديث لوكالة “نوفوستي”: “نرحب ونشجع روسيا وتركيا على اتخاذ خطوات عملية لمنع الهجوم العسكري من حكومة (بشار) الأسد وحلفائه، على محافظة إدلب، كما نرحب بأي جهود مخلصة للحد من العنف في سوريا”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل