حجازي: “إسرائيل” تقتنص فرصها المحدودة لضرب بنية وقدرات الجيش السوري قبل الاستقرار

استهدفت غارات إسرائيلية مؤسسة الصناعات التقنية في اللاذقية، إضافة إلى مستودعات ضمن المؤسسة الواقعة في الضواحي الشرقية للمحافظة، المضادات الجوية السورية تصدت لهذه الغارات وأسقطت عددا من الصواريخ. ويأتي هذا التطور بعد يومين من التصدي بالمضادات الجوية للعدوان الإسرائيلي في محيط مطار دمشق الدولي.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

حول الهجوم الصاروخي الغير مسبوق على اللاذقية، عقب الاتفاق الروسي التركي حول إدلب في قمة سوتشي، وتزامن الحدثين، سألت “وكالة عربي اليوم”، الأستاذ حسن حجازي الخبير والمحرر في الشؤون العبرية في قناة المنار اللبنانية.


الرواية الإسرائيلية

[bs-quote quote=”ليس هناك إبراز لدور فرنسي في الاعتداء الذي حصل بالأمس على اللاذقية” style=”style-2″ align=”right” color=”#81d742″][/bs-quote]

بحسب الرواية الإسرائيلية ليس هناك إبراز لدور فرنسي في الاعتداء الذي حصل بالأمس على اللاذقية، فالإعلام الصهيوني ركز أكثر على الحديث عن العدوان الذي شنته الطائرات الإسرائيلية ضد مجموعة من الأهداف التابعة للجيش العربي السوري، وذلك من دون تبني رسمي صهيوني لهذا العدوان كالعادة.


اتفاق سوتشي

فيما يتعلق بصلة العدوان الإسرائيلي بالاتفاق الروسي التركي في مدينة سوتشي الروسية، فيمكن النظر إلى ذلك من زاوية وجهة النظر التي تقول إنه لا يجب أن تستعيد سوريا عافيتها ودورها، والمقصود عدم تمكين الدولة السورية من استعادة السيطرة الكاملة على أراضيها والتفرغ لإعادة بناء اقتصادها وجيشها وهذا الأمر سيمنع الاحتلال من الاستمرار في عدوانه وهذا ما يحذر منه الخبراء الصهاينة الذين يُجمِعون أن أمام إسرائيل فرصة محدودة لضرب بنية وقدرات الجيش السوري قبل مرحلة استقرار الوضع في سوريا، لذا كان هناك قلق واضح لدى الاحتلال من استعادة إدلب.

ومن المؤكد أن تأجيل العملية العسكرية على إدلب سيكون لها آثار يراها الاحتلال الإسرائيلي بإيجابية لأنها ستبقي الجرح السوري مفتوحا على استنزاف طويل الأمد.

يُشار إلى أنّ العدوان الصهيوني، خلّف 10 إصابات، فيما تشير المصادر الطبية إلى خطورة حالتين من المصابين، بحسب وسائل إعلام سوريّة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل