برلمانية سورية: القمة الثلاثية في إيران ستحدد ساعة الصفر لحسم معركة إدلب

تعقد تركيا وإيران وروسيا قمتها الثلاثية المقبلة حول سوريا في 7 أيلول/سبتمبر، في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسيحضر القمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، وانعقاد هذه القمة يأتي والأنظار تتجه حاليا إلى إدلب، في ظل استعدادات عسكرية سورية للقضاء على آخر أبرز معاقل الفصائل الإرهابية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا).

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية –حوار سمر رضوان

حول تفاصيل هذه القمة وآخر التطورات السياسية المتعلقة بسوريا، تقول الأستاذة جمانة أبو شعر، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم”:


القمة الثلاثية

تأتي هذه القمة في مرحلة مهمة تشهدها الأزمة السورية، حيث من المتوقع أن تجري مناقشة الملف السوري وتطوراته، ووضع خطوات المرحلة المقبلة، وأهمها مصير محافظة إدلب، التي باتت إشكالية دولية خاصة بين روسيا وتركيا، واختلافهما بين رفض تركي لعمل عسكري فيها، وإصرار روسي على ضرورة إغلاق هذا الملف ووأد التنظيمات الإرهابية فيه

خاصة لجهة استهداف قاعدة حيميم الروسية في سوريا، بطائرات مسيّرة قادمة من إدلب.

قد تكون هذه القمة لتحديد ساعة الصفر لحسم المعركة في إدلب، حيث أنّ هذه المحافظة هي من “مناطق خفض التوتر” التي أقيمت في سوريا في ختام مفاوضات السلام في أستانا التي جرت برعاية روسيا وتركيا وإيران.


آمال معلّقة

إن مدينة إدلب حالها كحال كل المناطق التي سبقتها و شهدت حراكا دوليا وإقليميا، كالغوطتين الشرقية والغربية، والجنوب السوري وغيرهم من المناطق التي شهدت نزاعات دموية، لم تخلو من مسرحيات هزلية فيما يتعلق بموضوع الكيماوي واتهام الدولة السورية التي تم استهدافها بعدوان ثلاثي “أمريكي – بريطاني – فرنسي”، أبريل/ نيسان الماضي 2018

والتي شهد العالم اجمع ضعف الإخراج فيما حدث في مدينة دوما، وبذات العناوين والشخصيات “الخوذ البيضاء”،

يعود السيناريو مجددا، وتتأمل واشنطن بأن تنجح في لعبتها هذه المرة،

وتعلّق آمالها في محاولة تحقيق أي مكسب سياسي يحفظ لها ماء الوجه على الأقل أمام شعبها،

حيث ذكرت العديد من الصحف الأمريكية عن الأهداف المتوقع ضربها في حال حدث عدوان جديد على سوريا.


من المستفيد؟

لا شك بأن الكيان الصهيوني هو المستفيد الوحيد مما يحدث في سوريا، وهو صاحب اليد الطولى في زعزعة استقرار المنطقة

ولا تزال المراهنات قائمة على إمكانية تحقيق بعض الانتصارات السياسية الوهمية إن صح التعبير

من خلال استخدام أذرعهم التي ترفض أي تسوية مع الدولة السورية، كما حدث في المفاوضات الأخيرة التي رعتها روسيا في إدلب، لدرجة وبحسب مصادر أهلية

أن التنظيمات الإرهابية علّقت مشانق في الساحات العامة لكل من يريد تسوية مع الدولة السورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل