السامولي: ندعم العملية العسكرية في إدلب.. والأسد مستقبل سوريا

أصدر المجلس السياسي للمعارضة المصرية بيانا قال فيه: إن المجلس السياسي يدعم الجيش العربي السوري في معركة إدلب لتصفية التنظيمات الإرهابية المسلحة، على رأسها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، واستعادة سيادة الدولة السورية على إدلب وريفها.


خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن تفاصيل هذا البيان سألت “وكالة عربي اليوم”، الأستاذ عادل السامولي، رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية في جنيف – سويسرا.


دعم الجيش السوري

رئيس المجلس السياسي للمعارضة المصرية يدعم بثقله الإعلامي والسياسي هذا الهجوم العسكري، وموقفنا هو في صف الدولة السورية للقضاء على التنظيمات الإرهابية المسلحة في ظل سياسات أمريكية وإسرائيلية حولت المنطقة إلى خراب وحولت الاتحاد الأوروبي إلى ألعوبة في يد أمريكا.

إضافة إلى أن أساليب الحرب التي اعتمدت لتخريب الدول تمت بما أطلق عليه الربيع العربي فحول تلك الدول إلى بؤر توتر ومعسكرات للتنظيمات الإرهابية.


مواقف ضبابية

لن تكون مواقف المعارضة المصرية ضبابية، بل تدعم تصفية مقاتلي هيئة تحرير الشام، “النصرة سابقا”، وإعادة الاستقرار إلى سوريا الموحدة ودعم المصالحة الوطنية، وواشنطن ودول الخليج وتركيا وكيان الاحتلال الصهيوني الشريك الخفي، كانوا وراء تدمير سوريا، وننصح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعمل على مصالحة تركية سورية.


ضمان مستقبل سوريا

الأمور باتت واضحة وإن بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة هو الضمان لبقاء سوريا،

إذ أكد زيدان القنائي المتحدث الرسمي للمجلس السياسي للمعارضة المصرية أن المجلس أول جهة سياسية طالبت بإعادة العلاقات السياسية بين مصر وسوريا وليس الاقتصار على العلاقة الأمنية

داعيا لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق، وإعادة التمثيل الدبلوماسى والتفكير بإعادة إعمار سوريا

ودعا لانسحاب القوات الأجنبية من سوريا وإعادة فتح السفارات الأوروبية في دمشق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل