أي عملية عسكرية على إدلب ستؤدي إلى كارثة في المنطقة!

اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن أي هجوم للجيش السوري على محافظة إدلب السورية، سيؤدي إلى وقوع كارثة في المنطقة، التي تعاني المشاكل أصلا.

المصدر: وكالات

وأضاف: “إدلب على شفا أزمة جديدة، ونعمل مع روسيا وإيران وحلفائنا لإحلال السلام والاستقرار ومنع وقوع مأساة إنسانية فيها”.

وتشكل إدلب المحاذية لتركيا والتي تسيطر فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) على أكثر من 70 % من أراضيها، خلال السنوات الأخيرة، وجهة لعشرات الآلاف من المسلحين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق عدة كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة أبرزها مدينة حلب والغوطة الشرقية لدمشق.

وتستعد القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا وإيران، لشن هجوم بري من أجل تحرير محافظة إدلب في الشمال الغربي من الفصائل المسلحة. وتشارك الطائرات الحربية الروسية في غارات على مواقع المسلحين في إدلب، فيما تدعو الدول الغربية إلى وقف العملية.

وتزامنت تطورات الوضع في إدلب، المنطقة الوحيدة الباقية تحت سيطرة المسلحين، بمن فيهم عناصر “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم “القاعدة” سابقا)، مع تهديدات واشنطن وغيرها من العواصم الغربية باستخدام القوة العسكرية ضد دمشق في حال استخدام جيشها للأسلحة الكيميائية في إدلب.

وحذرت موسكو مرارا من تبعات أي تدخل عسكري غربي جديد في سوريا، مشيرة إلى وجود معلومات دامغة لديها تدل على تحضير المسلحين لاستفزازات باستخدام المواد السامة، هدفها إقناع المنظمات الدولية والرأي العام الدولي بحقيقة لجوء دمشق إلى الأسلحة الكيميائية المحظورة وتبرير الضربات الغربية الجديدة ضدها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل