” أنا قادر على سحق خيرة طياري سوريا وحدي “1

لا تكن شرقيا مغروراً , بهذه العبارة اختتمت كلماتها و تركتني أقلب حديثها وتحذيراتها. 
هي باميلا , أميركية من أصول مصرية لعائلة باشاوات ..
أنا سوري , أعمل كطيار تجربة لشركة متعددة الجنسيات
نفذتُ مئات ساعات طيران القتال في أدوار الدفاع والهجوم لمختلف الطائرات الأمريكية .

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – عبدالله زمزم

هي مسؤولة الموارد البشرية للتدريب , بدأت حديثها لي : لقد اطلعت إلى سجل طلعاتك الجوية وملاحظات طياري الأجنحة الجوية , أنت بارع و مستفز و وقح ., عذراً هذا هو المكتوب .

عشرات الطلعات نفذتها و قمت بأداء طيب والآن تغير تمركز أسراب الطائرات وسيأتي إلينا موجة طيارين لاتتمنى أن تلقاها في السلم أو في الحرب
حسام : إذن , وصل سكان الفضاء و يجب أن اختبئ  ؟
باميلا : هذا استهزاء ؟ أو خوف مبطن ؟

هؤلاء طيارين أميركيين أبناء طيارين أميركيين يحملون الجنسية الإسرائيلية أيضاً من سلالة حاربت منذ نشأة سلاح الجو الإسرائيلي إنهم أفضل من طياري الولايات المتحدة وكلما نادت ” إسرائيل ” كانوا موجودين للقتال , هم محميون جداً من الدولة ومن جهات لاداعي لذكرها .
حسام :  ما شأني بأولئك الأساطير التوراتية المتحركة ؟ انا لم اواعد أحداً من اخواتهم وتركتها بنذالة أو صدمت بناتهم عاطفيا !

باميلا : أنت مغرور و وقح , سامحني لكن هذا هو الواقع
حسام : ثم ؟!
باميلا : داني .. هل يذكرك هذا الإسم بشيء ؟
حسام : يذكرني بطيار F 15 لديه أخت بارعة في الجمال .
باميلا : اللعنة على من كلفني بهذه المهمة , داني طيار F 16 كنت تطير ضده بطلعة 1×1
حسام : أتذكره ! لقد قذف نفسه بالمقعد نتيجة انطفاء المحرك..
باميلا : انطفاء المحرك جاء بعد الدخول بانهيار حلزوني , أقصد نتيجة محاولته البقاء معك بحركة مقص مميتة ..
حسام : ربما , لا فرق , الشاب نجا و قد تمنيت له الشفاء
باميلا : هل تنكر أنه تحداك أكثر من مرة؟
حسام : هذه الأمور  تحدث هنا
باميلا : لم ترد على التحدي إلا بعد أن قال أنه قادر على سحق خيرة طياري سوريا وحده
حسام : أسمع هذه العبارة كثيراً و تعجبني..
باميلا : لماذا ؟ لأنك بعدها تسحق من قالها .
حسام : أعترف بأنني بشر و يتم استفزازي و أعترف بلذة تحطيم وغد مثله .

باميلا تضحك ثم قالت : يا إلهي , إنك شرير , هل تعرف ؟ حتى أنا تلذذت حين قرأت التقرير ربما دمائي المصرية هي السبب
و ربما هي من دفعتني لتحذيرك .

كبار طياري ” إسرائيل ” بين عامي 1973 و 1982

حسام : استمع إليك .
باميلا : صفوة فرسان إسرائيل يسمون أنفسهم سراً , داني كان قريبا منهم و محسوباً عليهم و أنت سحقته .
و الآن انتهزوا الفرصة ليأتوا إليك جاهزين لكن ليس لسحقك.

هم قادمون بساعات طيران تصل إلى 4000 أو 5000 ساعة طيران موزعة بين أسراب USA و أسراب ” إسرائيل ”
باميلا : لا تكن شرقياً مغروراً و لا تعطيهم الفرصة لإسقاطك ولك الحق بالإمتناع عن الطيران معهم أو أخذ إجازة مثلا ..

يتبع …

عن الطيار المقاتل ( م , ح , ا )

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل