معركة أيلول الجوية

المكان : USA , قاعدة فالون الجوية
تدخل نورما مسؤولة الإعداد العلمي : حسام , تفضل لدقيقة .
اسمعني , حديثك للطيارين فيه تلميح قد يعطي صورة عن ميول عدوانية للغرب , إذا أردت أن تستثمر وجودك هنا جد طريقة لنقل أفكارك بطريقة مبسطة ,  أخشى أنك لفتت النظر أكثر من اللازم , حولك. عيون و آذان تحلل حتى أنفاسك .

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – عبدالله زمزم

أجلس أمام حديقة سكني , ساعات وأنا أقلب أوراقي , ثم وصلت لفكرة رائعة .

اليوم التالي في الساعة  العاشرة صباحاً أدخل القاعة الممتلئة و أحمل أوراقاً مطبوعة , تفاجئ الجميع .

الحضور : أليس هناك حديث عن معيار جديد لسلاح الجو السوري ؟
حسام : نعم ولكن بطريقة علمية أكثر , طياري الناتو خطفوا الأوراق من يدي و يوجد جنرالات واقفة و مستغربة .

حسام : كتبت 20 حالة تعادل عدد طياري سوريا بمعركة البحر المتوسط في أيلول والرسوم واضحة  , مكان تواجد الطائرات ” الإسرائيلية ” والسورية واضح
أمامكم مخطط لـ 40 طائرة ” إسرائيلية ” أو أكثر تهاجم 20 طائرة ميغ 21
على المخطط  كمية الوقود و عدد الصواريخ المحمولة لكل طائرة .

الجواب لديكم الآن يكون كالآتي : هل أبقى ضمن التشكيل في المعركة ؟  أو انسحب ؟ و على أي كمية وقود انسحب ؟
وأيضا هناك أسهم صفراء توضح أي تشكيل رمى صواريخ سبارو بعيدة المدى و أيضا سيكون لك خيار البقاء أو الانسحاب .
مارتن : كابتن حسام ماهذه العلامة؟!
إنها ترمز إلى مقاتلات مطار الضبعة التي أقلع نصفها بدون طلقات مدفع و أيضاً لديكم خيار الإنسحاب أو القذف أو البقاء .

بدأ طياري الناتو بل وبعض الكولونيل وجنرالات يمسكون الورقة ويضعون علامة على كل طائرة , هل تنسحب , تبقى , أو تشتبك .
وبعد عشرات الأسئلة جمعت الأوراق و رسمت مخطط اشتباك البحر مع ” إسرائيل ” و أعيد الاجوبة
و أكتب : هذه الطائرة السورية بقيت تشتبك حتى 300 ليتر وقود و هذا الطيار من مطار الضبعة دار مع الفانتوم 360 درجة بالحارق وهو يسدد والمدفع فارغ وطيار الفانتوم ” الإسرائيلية ” يستغيث ويهرب لاحقاً .

هؤلاء الأربعة من طياري حماه هبطوا عكس بعض ومروا فوق رؤوس بعض بنفس الوقت على مدرج مطار حماه  , هؤلاء عبد القادر جلاغي ومحمود عبد السلام أسقطوا أول زوج و عادوا بوقود أدنى
إبراهيم بشيش ونبيل هوارة وحافظ مطر وخالد كعدان يدخلون بمعركة مع 20 طائرة ويبدؤون بمعركة كسر العظم و هؤلاء طياري الدورة الأولى نجيب الصالح و محمد الشوا وخالد مهيني وموفق شحيمة يعصرون طائرات ” إسرائيل ” عصراً .

أيها السادة , استمعوا إلى معركة البحر  : سردت التفاصيل والأسماء و لم أنسى ألوان عيون طياري سوريا المشاركين في تلك المعركة ولا نهفاتهم المفضلة ولا كلماتهم ولا ذكرياتي معهم ولم أنسى ما تعلمت حتى أنهيت روايتي .
الكل مشدوه ,  قلت خذوا أوراقكم و قارنوا أجوبتكم بالواقع الحي , قارنوا جبروت السلاح بنوعية الرجال .
أتمنى ألا أكون قد أضعت وقتكم  .

وقف جنرال مخضرم و قال : منذ القدم أنتم أعرق أهل الأرض , نعم كل ماقلت رأيناه في الحقيقة ,  لقد شاركنا مع إسرائيل في حرب 1973 بعد انهيار سلاح الجو الإسرائيلي و ما ترويه رأيناه بأعيننا , شكرا لصدقك و إخلاصك لرفاقك.نحن تعلمنا منكم الكثير .

عن الطيار المقاتل ( م , ح , ا )

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل