مسلحو بصرى الشام يصالحون.. والجيش يوجه رسائله للفصائل بوضوح !

أفادت مصادر مطلعة بالتوصل لاتفاق يقضي بتسليم السلاح الخفيف والثقيل والمتوسط الموجود في بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وقالت المصادر في تصريحات صحفية: “إن اتفاق بصرى الشام ينص على دخول الجيش العربي السوري وفتح ممر انساني بين قرية خربا وعرى”، مؤكدة أن الاتفاق يقضي بتسليم السلاح الخفيف والثقيل والمتوسط الموجود في بصرى الشام.

وأضافت المصادر “هناك أيضاً انباء عن قرب انضمام كل من طيسيا معربة السماقيات صماد سمج ابو كاتولة المتاعية الطيبة الندى جمرين بريف درعا إلى المصالحات”، مبينة أن وفد المصالحة يحمل رسالة واضحة إما الدخول بمصالحة وخروج الإرهابيين وتجنيب المدينة عن المعارك أو تحمل نتائج المعارك.

وأشارت المصادر إلى أنه بعد اتفاق المصالحة في مدينة بصرى الشام أصبح أغلب ريف درعا الشرقي، والذي كانت تسيطر عليه المجموعات الإرهابية منذ عام 2012 تحت سيطرة الجش السوري الذي بدأ بالتوجه إلى ريف درعا الغربي، وبدأ بالتمهيد من خلال على بعض مناطق الريف الغربي .

كما لفتت المصادر إلى أن الجيش السوري قطع ناريا خط امداد المسلحين الوحيد المسمى بالطريق الحربي الواصل بين ريف محافظة درعا الغربي بريف المحافظة الجنوبي الشرقي، بعد السيطرة الكاملة على تل الزميطية الاستراتيجي غرب مدينة درعا، والتي مكنته من الإغلاق الناري للثغرة التي تربط الحدود السورية الأردنية من الجهة المقابلة للتل الذي يبعد حوالي ال2 كم عن الحدود الأردنية وبالتالي عزل ريفي درعا الشرقي والغربي عن بعضهما.

وفي الختام، نوهت المصادر إلى أن الجيش السوري فرض حصاراً من جميع الجهات على مدينة طفس بريف درعا الغربي، وخير الفصائل فيها بين الاقتحام أو التسليم بعد سيطرته على بلدتي ابطع وداعل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل