اشتباكات واعتقالات وجرائم … الفوضى تعم مناطق سيطرة «قسد» !!

عمت الفوضى من عمليات القتل والاشتباكات والاعتقالات والسلب والنهب والسرقة مناطق سيطرة «قوات سورية الديمقراطية– قسد» المدعومة أميركياً في شمال وشمال شرق سورية.

وتحدثت مصادر إعلامية عن قيام مسلحين يرتدون زي «قسد» بسلب مصاغ ذهبية بقيمة «60 ألف دولار» من صاحبها على طريق مدينة الطبقة، في ريف الرقة الغربي.

على خط موازٍ، أعلن «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد» بدء حملة للقبض على ما وصفها بـ«الخلايا النائمة» في ريف دير الزور شرقي سورية.

ونشر المركز الإعلامي التابع لـ«قسد» بياناً لـ«مجلس دير الزور العسكري» على موقعه الرسمي، يعلن بدء حملة لتمشيط قرى وبلدات في ريف دير الزور بين بلدات مركدة والبصيرة والكسرة.

وأشار البيان أن الحملة تستهدف خلايا تتبع لكل من تنظيمي داعش والقاعدة والتنظيمات الإرهابية التابعة لتركيا إضافة لقوات الجيش العربي السوري.

وفي إطار الفوضى التي تعم مناطق سيطرة «قسد»، أيضاً، حصل شجار، مساء السبت، بين مسلحي «قسد» وشبان في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

ونقلت مواقع الكترونية معارضة عن سليمان العايد (من سكان بلدة الشحيل)، قوله: إن الخلاف بدأ «عند قيام دوريات تابعة لقسد بمداهمة بعض المنازل ومحاولة اعتقال شبان منها بتهمة حيازتهم أسلحة وذخائر، حيث تطور الخلاف إلى إطلاق نار بين عناصر الدورية وبعض الشبان، أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين». مشيراً إلى أن «القتيل نازح من بلدة البغيلية وهو أب لأربعة أطفال».

وأضاف المصدر: إن «عنصراً لقسد قتل في الاشتباك ذاته وجرح اثنان آخران، حيث شهدت البلدة على إثر ذلك استنفاراً شديداً لجميع عناصر قسد المتواجدين بداخلها».

وفي السياق ذاته، شنت «قسد» حملة دهم واعتقالات أيضاً، في قريتي محيميدة الغربية وحوايج البومصعة غرب دير الزور، طالت أكثر من 22 شاباً لنفس السبب السابق، وفق المصدر.

من جهة أخرى، قتل المدعو أبو شهد البجاري القيادي في «مجلس دير الزور العسكري»، بانفجار لغم أرضي به أثناء محاولته تفكيكه في بلدة حوايج البومصعة، بحسب المصدر ذاته.

في الغضون، اعتقل مسلحون مما يسمى جهاز الاستخبارات التابع لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، تسعة أشخاص على الأقل خلال حملة مداهمات في قرى بريف الرقة الجنوبي، شمالي شرق سورية.

وذكرت مصادر أهلية من المنطقة أن مسلحي «الوحدات» شنوا حملة مداهمات في قرى رطلة، وكسرة فرج، وكسرة جمعة جنوب مدينة الرقة، منذ الساعة السابعة صباح أمس.

وأضاف الأهالي: إن مسلحي «الوحدات» منعوا الدخول إلى هذه القرى والخروج منها، واعتقلوا نحو 9 أشخاص من بينهم امرأة وابنها، وذلك خلال حملة تستهدف خلايا تتبع لتنظيم «داعش».

وشهدت مدينة الرقة منذ مطلع الشهر الجاري توتراً ملحوظاً بين «الوحدات» الكردية و«لواء ثوار الرقة» على خلفية اعتقال الأولى عدداً من مسلحي الأخير إضافة إلى اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن جرحى، تبعها تظاهرات شعبية طالبت بطرد الأولى من المدينة.

في سياق آخر، وصل رتل عسكري أميركي، إلى قرية عون الدادات شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، قادماً من ريف الرقة الشرقي، وفق مصادر إعلامية، في حين أجرت قوات الاحتلال التركي الدورية المستقلة السابعة على طول الخط الفاصل بين المنطقة التي تحتلها ومنبج شمال سورية، بالتنسيق مع نظيرتها الأميركية، وذلك بحسب بيان نشرته رئاسة الأركان التركية على صفحتها بموقع «تويتر».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل