هذا ما ستفعله الولايات المتحدة مع الوحدات الكردية !!

كشف وزير الخارجية التركي”مولود جاويش أوغلو” أن “أميركا” ستسترد كل الأسلحة التي كانت قد قدمتها سابقاً لـ”وحدات حماية الشعب الكردية”، بالتزامن مع إخراج الأخيرة من “منبج” بموجب الاتفاق بين “أنقرة” و”واشنطن”.

“أوغلو” قال في لقاء مع إذاعة “كرال أف أم” المحلية التركية منذ يومين : «ستسحب الولايات المتحدة الأسلحة التي وزعتها على الوحدات الكردية عند إخراج هؤلاء من منبج، ومن ثم سنحقق الاستقرار في تلك المناطق معا».

وتوصل الجانبان التركي والأميركي إلى اتفاق حول “منبج” السورية، يقضي بخروج الوحدات من المدينة التي سيشرف على مراقبة الوضع فيها دوريات تركية أميركية مشتركة، وعقب إعلان “أنقرة” عن الاتفاق، أصدرت الوحدات بياناً أعلنت فيه انسحابها من المدينة.

وقال “أوغلو” إن الدوريات التركية الأميركية ستشرف على إدارة المدينة «لحين تشكيل وحدات أمنية جديدة»، منوهاً بأن “الولايات المتحدة” قد تسحب كامل العتاد الحربي من الوحدات «في حال تم تطبيق خارطة الطريق المتفق عليها مع واشنطن على بقية المدن السورية التي توجد فيها القوات الكردية».

ويتخوف أهالي “منبج” من أن تصبح مدينتهم “عفرين” ثانية تخضع لسيطرة فصائل “درع الفرات” التي يتهمها ناشطون بممارسة انتهاكات كثيرة بحق أهالي “عفرين” من خطف واعتقال وطرد من المنازل وسرقتها، وتتزايد المخاوف في ظل تصريحات رئيس الإئتلاف السوري المعارض الذي قال إن ائتلافه يطمح لإدارة “منبج” كما “عفرين”، وأضاف: «هناك تواصل مع “أنقرة” بشأن إدارة هذه المناطق، ومتفائلون بدور أكبر للائتلاف في هذه المناطق، وبناء العلاقة الاستراتيجية بين “الائتلاف”، و”تركيا”».

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل