هجوم للنصرة في ريف إدلب ، وهذا ما أسفر عنه !

جبهة النصرة

أحبطت اللجان الشعبية هجوماً شنّه عناصر تابعون لجبهة النصرة على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشماليّ.

المصدر : وكالات

وقالت مصادر محلية إن اللجان الشعبية اشتبكت مع مسلحي النصرة الذين تسلّلوا من محاور قرى بنّش ورام حمدان والصواغية إلى أطراف البلدتين ما أدّى إلى وقوع عدد من القتلى، وأسر آخرين.

مصادر أهلية أفادت في تصريح لـ”سانا” بأن مجموعات إرهابية تنتشر في قرى وبلدات ونقاط محصنة في محيط بلدتي كفريا والفوعة استهدفت برصاص القنص المدنيين ما أدى إلى إصابة شاب كفيف وآخر بجروح خطيرة.

واستشهد مدني وأصيب إثنان آخران بجروح الجمعة الماضية نتيجة اعتداء إرهابيين يتحصنون في قرية الصواغية على أهالي بلدة الفوعة برصاص القنص والرشاشات.

واعتدت التنظيمات الإرهابية بالقذائف والأسلحة الرشاشة واسطوانات الغاز ورصاص القناصة على أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ أكثر من 3 سنوات ما تسبب باستشهاد العديد من الأشخاص وإصابة آخرين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، وذلك في محاولة للتأثير على معنوياتهم، والنيل من صمودهم.

وأحبطت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي أمس الإثنين هجوماً شنّته مجموعات إرهابية تابعة لجبهة النصرة على البلدتين وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وكانت الجماعات المسلحة التي تُحاصر بلدتي الفوعة وكفريا شنّت منذ يومين هجوماً هو الأعنف منذ أشهر على النقاط المحيطة بالبلدتين من محاور بنش ورام حمدان والصواغية وبروما، حيث اتهم أهالي البلدتين تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج منهما من دون شروط.

“هيئة تحرير الشام” تبنت الهجوم الذي نُفذ على مرحلتين وذلك بمساندة “كتيبة التوحيد والجهاد” (الأوزبك) و”تجمع سرايا داريا”، حيث استمرت المعارك ساعات عدة استخدمت فيها كافة صنوف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.


قتلى ومصابين بانفجار ناسفة بتجمع إرهابي بريف إدلب الشرقي


في سياق متصل انفجرت أمس الثلاثاء عبوة ناسفة في منطقة معارة النعسان في ريف إدلب الشرقي بالقرب من “مخفر البلدة”، ما أدى لمقتل وإصابة عدداً من المسلحين.

ومع استمرار الفلتان الأمني في ريف إدلب، فقد أطلق مسلحون مجهولون أمس النار على رجل يستقل دراجة نارية عند أطراف بلدة دير الشرقي، بريف معرة النعمان الشرقي، ما أدى لمقتله على الفور، ثم لاذ المسلحون بالفرار، فيما لا تزال أسباب قتله مجهولة حتى اللحظة.

بينما أكدت مصادر أهلية أن الرجل ينحدر من بلدة صوران بالريف الشمالي لحماة، وبذلك يرتفع إلى 139 عدد الأشخاص على الأقل، الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة بواسطة مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل

ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، بينهم 88 مقاتلاً من المرتزقة الذين يحملون الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة” وفصائل إرهابية أخرى منتشرة في إدلب، و15 إرهابياً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018

فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل الإرهابية لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد بعضها البعض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل