مع تقدم الجيش السوري … عمّان تتحرك لإغلاق الحدود.

كثف الجيش العربي السوري أمس من عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في جنوب البلاد، وحقق تقدماً واسعاً في ريفي السويداء ودرعا ببسط سيطرته على العديد من القرى، وسط مواصلة تلك التنظيمات استهداف المدنيين بالقذائف.

وأكدت موسكو أن الجيش تمكن من صد هجوم شنه نحو ألف مسلح من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي على مواقعه في منطقة «خفض التصعيد» جنوب غرب البلاد، وسط أنباء عن تحرك للجيش الأردني لإغلاق الحدود مع سورية.

وأفاد «الإعلام الحربي المركزي»، بأن الجيش واصل أمس عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في ريفي السويداء الشمالي الغربي ودرعا الشمالي الشرقي وتمكن من بسط سيطرته على قرى العلالي وبرغشة والشياحات والمدورة والشومرة بعد مواجهات مع المجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة.

وأضاف: إن التقدم يتركز حالياً على محور أقصى الشمال الغربي للسويداء باتجاه منطقة اللجاة، إلى جانب محاور بلدة مسيكة وبصر الحرير.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أفادت وكالة «سانا» للأنباء، بأن وحدات من الجيش خاضت خلال الساعات القليلة الماضية (السبت) اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين على محور قرى الشومرة والمدورة والعلالي في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي.

وبينت الوكالة، أن وحدات الجيش حققت تقدماً على هذا المحور بعد القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم وسط حالة من الانهيار في صفوفهم تحت الضربات المركزة على تحصيناتهم ومحاور تحركاتهم.

في الأثناء، استهدف الجيش مواقع الإرهابيين في محيط بلدة مسيكة بمنطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، بعدد من صواريخ أرض – أرض شديدة التأثير، حسبما ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن»

كما استهدف بالصواريخ ذاتها مواقع هؤلاء في بلدة المسيفرة، على حين نفذت مدفعيته رمايات صاروخية مكثفة استهدفت مواقع ونقاط الإرهابيين في بلدات جدل الشياح ومحيط مسيكة عاسم باللجاة، بالترافق مع استهدافات نفذها الطيران الحربي على تلك المواقع، وعلى تجمعات الإرهابيين في قرية جدل، على حين استهدف الطيران المروحي تجمعات الإرهابيين في مدينة بصر الحرير بريف درعا بالقذائف المتفجرة.

على خط مواز، ووفقاً للمصادر الأهلية، استهدف الجيش مقراً للإرهابيين في مدينة النعيمة بريف درعا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، ومن بين القتلى المدعو محمد أنس زيتاوي.

وفي وقت لاحق من يوم أمس، ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها نقله الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أن الجيش تمكن من صد هجوم شنه نحو ألف مسلح من «النصرة» مساء الجمعة على مواقعه في منطقة «خفض التصعيد» جنوب غرب البلاد.

وقالت الوزارة: «شن أكثر من 1000 مسلح من «النصرة» هجوماً مساء الجمعة على موقع الفرقة التاسعة للجيش السوري في محيط قريتي داما ودير داما».

وذكرت أن الهجوم أسفر عن استشهاد 5 جنود من الجيش وإصابة 19 آخرين، فضلاً عن تضرر مدنيين بسبب القذائف التي أطلقها الإرهابيون على القرى في ريف السويداء.

وأشارت الوزارة إلى أن قياديين في تنظيم «الجيش الحر» الإرهابي، كانوا قد أعلنوا انضمامهم لقوات الجيش الجمعة، ولجؤوا إلى مركز المصالحة الروسي طالبين الدعم من قيادة الجيش العربي السوري لصد هجمات مسلحي «النصرة» على مواقعهم في الجنوب.

وأضافت: إن الجيش السوري تمكن مع مسلحين من «الجيش الحر» من وقف هجمات «النصرة» على عدة محاور في قرى وبلدات في الجنوب السوري.

في غضون ذلك، أفادت شبكة الإعلام الحربي المركزي، أن عربات مصفحة تابعة للجيش الأردني اتجهت أمس، لإغلاق الحدود السورية الأردنية.

في المقابل، أفادت «سانا»، بأن 3 قذائف هاون من عيار 120 مم، مصدرها الإرهابيون في بصر الحرير ومحيطها بريف درعا الشرقي، سقطت في قرية حران بالريف الغربي، من دون وقوع إصابات بين المدنيين، في حين سقط عدد من القذائف في أحياء درعا المحطة وقرية داما بريف السويداء، بحسب صفحات على «فيسبوك»، من دون أن تسبب أية إصابات، على حين أصيب مواطن بجروح باعتداء إرهابيين بقذائف الهاون على حي الكاشف بمدينة درعا، وردّ الجيش على مصادر إطلاقها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل