ستنطلقان معا .. معركتان متزامنتان في الجنوب والتعزيزات العسكرية مستمرة .

قادة الميليشيات يرفضون التفاوض .

بين استكمال وصول المزيد من التعزيزات العسكرية، وأنباء احتمال التوصل إلى تفاهمات تفضي بخروج المسلحين وتسليم المناطق، استمر الوضع الميداني في الجنوب السوري على حاله، ولم تسجل أي خروقات جدية في سبيل الوصول إلى إنهاء الوجود الإرهابي في المنطقة، وبسط سيطرة الدولة من جديد، إنما الخروقات جرت في ريف السويداء الشمالي الشرقي حيث استعاد الجيش العديد من المناطق هناك.

مصادر إعلامية معارضة، ذكرت أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات الجيش والقوات الرديفة لها من جانب، وتنظيم داعش الإرهابي من جانب آخر، على محاور في البادية الشمالية الشرقية لمحافظة السويداء، حيث واصل الجيش هجومه في المنطقة ضد التنظيم، وسط تمكنه من استعادة السيطرة على مزيد من المناطق والمواقع في منطقة تلال الصفا والتجمعات والقرى القريبة منها.

وبحسب المصادر، فإنه خلال الـ24 ساعة الأخيرة قتل وأصيب 9 على الأقل من مسلحي التنظيم، على حين لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، نتيجة لاستمرار المعارك بوتيرة عنيفة، في حين أكدت مصادر إعلامية معارضة أن المزيد من التعزيزات من قوات الجيش وحلفائه وصلت إلى ريف السويداء الشمالي الشرقي، للمشاركة في عملية إنهاء وجود التنظيم في المنطقة.

من جانبها نقلت تقارير إعلامية معارضة، عما سمته «مصدراً عسكرياً» طلب عدم كشف هويته: أن التنظيمات المسلحة في الجنوب رصدت وصول رتل لقوات الجيش يتألف من عشر سيارات إلى منطقة البحوث غرب تل بزاق، قادما من طريق قرية أيوبا شمالا، مشيراً إلى وجود تحشدات وصفها بـ«الضخمة» للجيش في بلدة دير العدس، قائلا إن البلدة باتت ممتلئة بقوات الجيش.

كذلك أشار المصدر إلى وجود أنباء تشير إلى نية الجيش فتح معركتين في وقت واحد، أولاهما تنطلق من دير العدس وتستهدف تل العلاقيات وتل عنتر وكفرناسج، والثانية تنطلق من محافظة السويداء وتستهدف القرى الغربية منها.

بدورها نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن موقع إخباري روسي أن القيادة العسكرية السورية تحاول التوصل إلى اتفاق مع الميليشيات المسلحة لخروجها من بعض مناطق محافظة درعا، وقد وافق عدد من «القادة الميدانيين» على شروط المصالحة ولكن أغلبيتهم رفضوا، انصياعا لضغوط ميليشيا «الجيش الحر» الذي هدد باغتيال الموافقين على شروط المصالحة.

وأوضحت الوكالة أنه بعد ذلك بدأ الجيش العربي السوري يستعد لعملية عسكرية محتملة تهدف إلى طرد الإرهابيين من محافظة درعا.

على خط مواز، استهدف الجيش بصليات مكثفة من مدفعيته وراجمات صواريخه فجر أمس، نقاط انتشار ما يسمى «جيش العزة» الإرهابي في مدينة كفر زيتا بريف حماة، وبيَّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن مجموعات من الإرهابيين حاولت ليل أول من أمس التسلل إلى نقاط الجيش في محيط حلفايا واستهدافها بقذائف الفوزديكا ولكنها لم تحقق أهدافها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل