خبير عسكري: معركة الجنوب السوري تسبب هيستيريا لمحور واشنطن

إنّ الحرب الكونية الثالثة المصغرة ضمن الجغرافيا السورية في خواتيمها، وهي انتصار للحق، فدحر الإرهاب الصهيوني الإخواني الوهابي ليس بغريب لأن الباطل لا يمكن أن ينتصر أبدا مهما طغى جبروت الظلم، وهنا حتمية مرافقة النصر للجيش العربي السوري.

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية _ حوار سمر رضوان

عن انكسار المنظومة الإرهابية للجماعات المسلحة في الجنوب السوري، وأسباب التخلي الأمريكي عن دعمهم، ودور الكيان الصهيوني، يقول الدكتور فراس شبول، الخبير العسكري والاستراتيجي، لـ “وكالة العربي اليوم”:


هل تخلّت واشنطن عن إرهابيي الجنوب السوري؟

إنّ السر في تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن رضيعها الإرهابي فهذا الأمر مستحيل الحدوث في الوقت الحالي إذ أن الحالة الوحيدة التي تتخلى فيها أمريكا عن وكلائها، هي القضاء على آخر إرهابي عندها فقط تقول لا علاقة لي بهؤلاء وتلحق بركب الدول الأولى التي قضت على الإرهاب (بزعهما)، فهي صاحبة جائزة نوبل الدائمة في التصريحات الكاذبة والمغيبة للحقائق.


الدور الأمريكي في الأردن

إنّ ما حدث في الأردن مؤخراً فسياسة مجنون القيادة الأمريكية ترامب هي أقرب لما أصاب بقره سابقاً وهو حتماً لا يفكر ولا يستطيع أن يفكر إلا بما يخدم الصهيونية الإسرائيلية في ظل وجود احتمالات عدة في الوضع الأردني ومنها ما قد يكون للضغط على حاكم الأردن بعدة اتجاهات وما قد يكون لحرف الأنظار عن حجم خسائر الجنوب السوري الملتهم من مرتزقة إسرائيل

على اعتبار أن كل ما حدث في سوريا منذ عام 2011 هو من أجل ضمان حدود آمنة للصهاينة في ذلك الجنوب وانتقال المعركة بكل تلك الحشود العسكرية السورية إلى الجنوب

هو بحد ذاته محور قلق حقيقي لأمريكا لذلك ستحاول القيام مرتبكة بكل ما تستطيع لضمان أمن كيانها خصوصاً في ظل تواجد قوات حليفة مشتركة سورية روسية إيرانية وحزب الله هناك وهذا هو سبب الكوابيس المزعجة لأمريكا ومن لف لفيفها. أما تخوفها وحدوث تمرد عن قرارها، فهذا الأمر مستحيل الحدوث، لأن هؤلاء المرتزقة مجرد قطيع يأمر إما بالاجترار أو النوم الأبدي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل