تعزيزات ضخمة إلى الجنوب .. ودرعا غرف عمليات !

أحبطت وحدات الجيش أيضاً هجوماً لمجموعات إرهابية على النقاط العسكرية في محيط قرية جبا وتل كروم جبا بالريف الشرقي للقنيطرة.

المصدر : وكالات 

إلى ذلك وفي الوقت الذي أفادت فيه مصادر أهلية لـ«الوطن»، بأن الجيش تابع أمس عملياته العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في بادية السويداء، وحقق تقدماً كبيراً كما وردت أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش إلى درعا تمهيداً لشن عملية عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المنتشرة هناك.

في موازاة ذلك دفع الخوف من تفاقم الوضع في الجنوب، الأردن إلى إجراء اتصالات لضمان «عدم تفجر القتال»، وأفادت وكالة «بترا» الأردنية، أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أجرى اتصالاً الأحد مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، أكد خلاله «أهمية الحفاظ على اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري».


الفصائل المسلحة تقسم درعا إلى غرف عمليات

قالت تنسيقيات المسلحين إنَّ فصائل “الجيش الحر” قسَّمت مناطق سيطرتها في درعا إلى “غرف عمليات”، بالتزامن مع وصول تعزيزات للجيش السوري الى المنطقة.

ونقلت التنسيقيات عن مسؤول “فرقة أسود السنة _الجيش الحر”، المدعو “أبو عمر الزغلول” إن فصائل “الجبهة الجنوبية” وفصائل أخرى متواجدة في درعا بدأت بتشكيل “غرف عمليات عسكرية”، واستأنفت عمل البعض منها لصد أي محاولة تقدُّم للجيش السوري على المنطقة.

وأضاف “الزغلول” أن كل “غرفة عمليات” أوكل لها مهمة عسكرية في المنطقة التي تغطيها.

إلى ذلك ذكرت مواقع معارضة أن أرتالاً عسكرية ضخمة وصلت إلى محافظة درعا، واستقرت في منطقة الضاحية بالمدينة، والمجبل على الطريق الواصل بين خربة غزالة ومدينة درعا، في حين وصل رتل عسكري كبير يضم أكثر من 40 آلية عسكرية وعشرات السيارات لتل أصفر في محافظة السويداء بمحاذاة بلدة بصر الحرير واللجاه (شمال شرق محافظة درعا).

وشوهد رتل عسكري يتألف من عشر دبابات وعدد من السيارات الدفع الرباعي وهو يدخل مدينة أزرع، حيث استقرت الرتل داخل اللواء 112، وفقاً للمواقع المعارضة.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل