بعد إخفاق جهود الوساطات .. الجيش يستعد لـ عملية عسكرية في الجنوب .

رجحت مصادر مطلعة في درعا، في اتصال مع «الوطن»، أن يقوم الجيش العربي السوري بعمل عسكري في الجنوب وسط مؤشرات على إخفاق جهود الوساطة الروسية الأردنية الأميركية من جهة، ومجاهرة متزعمي التنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية برفض المصالحة من جهة أخرى، مشيرة إلى أن انطلاق الجيش في معركة شرق السويداء يخدم المعركة العسكرية في درعا.

وقالت: إن المحافظة شهدت خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة اجتماعات على مستوى المحافظة هدفها التحضير لإجراءات احترازية استعداداً للعمل العسكري المتوقع.

وبينت المصادر، أنه جرى تسمية بعض المعابر الإنسانية وأعطيت أرقاماً من دون أن تحدد المناطق التي ستعمل بها، موضحة أن هذه المعابر ستتولى إخراج المدنيين الرافضين للإرهابيين وتسليم الإرهابيين لأنفسهم عندها، كما جرت الحالة في المعابر الإنسانية التي أنشأها الجيش في معركة الغوطة الشرقية.

وأكدت المصادر أن الاستعدادات باتت شبه جاهزة تماماً من حيث العناصر التي ستقف على المعابر، وعناصر الدفاع المدني والإسعاف والصحة التي ستتولى استقبال الخارجين إضافة إلى التحضير لأماكن كي يقيم الأهالي فيها، مشددة أن هذه الإجراءات هي احترازية وتحضيرية خدمية لأي عمل عسكري متوقع.

هذه المعطيات القادمة من درعا جاءت بالتزامن مع استمرار التقدم الذي يحرزه الجيش السوري في بادية السويداء الشرقية، وبات على مسافة 50 كيلومتراً من قاعدة «التنف» التي تحتلها أميركا.

وبث ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً قالوا إنها لوحدات من الجيش العربي السوري في بادية السويداء، وأظهرت الصور حشوداً من عناصر الجيش إضافة إلى مجموعة من الأسلحة بينها خفيفة وثقيلة، وبدا لافتاً ظهور مروحيات عسكرية في الصور ما يعني أن العملية ستكون مكثفة هناك.

في المقابل، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن بادية السويداء الشمالية الشرقية، شهدت أمس استمرار المعارك والاشتباكات على محاور عدة منها، بين الجيش وداعش، حيث واصل الجيش وحلفاؤه هجماتهم على مناطق سيطرة تنظيم داعش وسط استمرار القصف الصاروخي بين الحين والآخر على محاور القتال، وذلك بعدما استعاد الجيش أول من أمس عدة مواقع، في بادية السويداء، في هجوم مستمر عند الحدود الإدارية مع ريف دمشق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل