بالفيديو : استراتيجية تكتيكية مفاجأة للجيش السوري في درعا.

حرر الجيش السوري وحلفاؤه 55 قرية وبلدة في ريف درعا من الجماعات الارهابية، وسلم المسلحون في بلدات إبطع وداعل وطفس في ريف درعا الشمالي أسلحتهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم. وتم العثور في المناطق المحررة على مستودعات أدوية ومعدات طبية كانت قد أرسلت من منظمات أوروبية ودول عربية.

تشخص الابصار نحو الجنوب السوري، حيث التقدم السريع والانجازات بالجملة التي يحققها الجيش السوري والذي سيطر على قرية الجعيلة غرب سد ابطع وتل الزميطية غر بمدينة درعا والمشرف على الطريق الحربي الواصل الواصل بين ريف درعا الشرقي والشمالي الشرقي وريف درعا الغربي والشمالي الغربي، انجازات جاءت بعد تثبيت النقاط الدفاعية في بلدات علما والصورة والحراك والكرك ورخم في الريف الشرقي.

وصرح ضابط سوري إلى مراسل العالم: ان هذه المنطقة يصعب فيها التحرك بالآليات، واعتمدنا على عنصر المشاة المدربين بتدريب عالي ويتمتع بلياقة بدنية، ما فاجأ المجموعات الارهابية.

ذخائر متنوعة واسلحة تركها المسلحون خلفهم في القرى المحررة، مستودعات عديدة تشي بحجم الدعم اللوجستي الذي كانت تقدمه بعض الدول للمجموعاتالارهابية عبر الحدود الاردنية/ وهنا مستودعات ادوية ومعدات طبية كانت قد وصلت من عدة منظمات اوربية ودول عربية لم تسعف المجموعات المسلحة المنهارة.

واضاف الضابط، نتيجة للانتصارات الجيش السوري سلب من المسلحين عنصر الاختيار، سوى قبوله بالتسوية او ينتظر قدوم الجيش ليسحقه بالقوة، لذا فان الخيار المتاح لهم هو الذهاب باتجاه التسوية والمصالحة.

وبالتوازي مع الجهد العسكري حققت المصالحة الوطنية عدة انجازات ايضا في عدد من قرى وبلدات ريف درعا كان أبرزها بدأت وابطع وداعل وطفس فيما رضخ المسلحين في بلدات طيبة صيدا وأم الميادن لشروط الجيش السوري

55 قرية بريف درعا أصبحت في عهدة الجيش السوري بين العمل العسكري والمصالحة الوطنية وقرى أخرى مازالت تنتظر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل