الأسطول الأمريكي يتخلى عن إف-14

الطائرة إف-14 توم كات هي مقاتلة اعتراضية أمريكية صممت لتعمل على حماية حاملات الطائرات العملاقة. وتتميز بأنها خفيفة الوزن و رشيقة وسريعة

المصدر : سبوتنيك 

ولها قدرة كبيرة على المناورة بسبب التصميم الفريد لأجنحتها المتحركة، وأنها ذات مدى واسع وتتمتع بأجهزة إلكترونية متطورة، وبإمكانها الاشتراك في المعارك الجوية الليلية بوجود منظومات حديثة للتشويش والرادار.

وقد خرجت آخر طائرة من الخدمة في سلاح البحرية الأمريكية في 22 أيلول/سبتمبر 2006، بعد أن حلت محلها طائرة بوينغ إف\أي-18إي\إف سوبر هورنت ولكن ما زالت إيران تحتفظ بها في الخدمة حتى الآن.

الولايات المتحدة لجأت إلى هذه الخطوة وتخلت عن طائرات “إف-14” بعد انتهاء الحرب الباردة وتقليص التمويل، بسبب العجز عن تحمل تكاليف الصيانة.

كما أن “إف-14” فقدت أهميتها الرئيسية في حماية حاملات الطائرات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وبدأت تستخدم كطائرة هجومية.

حالياً تقوم الصين بتطوير صواريخ مجنحة مضادة للسفن وطائرات لحملها والتزود بها. والأهم من ذلك عودة القاذفات الروسية، التي لم تكن تستخدم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، إلى الخدمة. كما ظهرت طائرات روسية وصينية قادرة على التخفي، مزودة بصواريخ مجنحة. وتتمكن هذه الطائرات من التحليق على ارتفاعات كبيرة وبسرعة عالية.

ولهذا نرى كيف أن الولايات المتحدة تعمل حالياً على إيجاد طائرة تفوق “بوينغ إف/أ-18إي/إف” بالسرعة والمدى، لكن جميع الدراسات تشير إلى أنه لن يكون هناك طائرة بديلة إلا بحلول عام 2040.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل