نكون أو لا نكون … طبيعة الحروب بين الفصائل في الشمال السوري !

تتواصل حرب الإلغاء بين إرهابيي “جبهة النصرة” و”جبهة تحرير سوريا” على أطراف مدينة دارة عزة غرب مدينة حلب،فيما تدور مواجهات مماثلة في نقاط قريبة.

“جبهة تحرير سوريا” التي شُكلت بدمج كل من مسلحي “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”حركة نور الدين الزنكي” خلال شهر شباط/فبراير العام الجاري، ذكرت على قناتها على “تلغرام” أنها صدت محاولة تقدم فاشلة لمسلحي “هيئة تحرير الشام” (الواجهة الحالية لـ”النصرة”) للتقدم باتجاه مدينة دارة عزة وبلدة مكلبيس، وقالت إن المواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف “الهيئة”.

في المقابل، أعلنت “الهيئة” أنها “صدت محاولة تقدم لـ”ألوية صقور الشام” التابع لـ”الأحرار” باتجاه قرية الجرادة في ريف إدلب الجنوبي، موقعة خسائر في صفوفهم ما أجبرهم على الانسحاب”.

وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين خلال الشهر الفائت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط اعتراض شعبي على “النصرة” ومتزعمها “أبو محمد الجولاني”، ودعوات لتحييد المدن والبلدات عن الاقتتال.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية تابعة للمسلحين أن الاشتباكات تتواصل بين التنظيمات الإرهابية في الشمال، حيث دارت اشتباكات بين “ألوية صقور الشام” و”حركة أحرار الشام” من جهة، و”النصرة” من جهة أخرى، في محيط قرية الجرادة شمال مدينة معرة النعمان وأطراف مدينة معرة النعمان وبلدتي تلمنس ومعرشورين بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان بريف ادلب، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

كما تواصلت الاشتباكات بوتيرة عنيفة أول من امس الأحد على محاور في ريف حلب الغربي، بين “الزنكي” من جهة و”النصرة” من جهة اخرى، إذ تركزت المواجهات في محوري دارة عزة ومكلبيس، في محاولة من قبل “النصرة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بينهما.

واشتدّت حدّة المعارك بين “النصرة” و”تحرير سوريا” في ريفي إدلب وحلب الأسبوع الفائت، وأسفرت عن أكثر من 1000 قتيل ومئات الجرحى منذ اندلاعها قبل أسابيع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل