بعد سيطرة الخوف عليها … إدلب تستنجد بتركيا !

على وقع المخاوف المتزايدة من تكرار سيناريو الغوطة في مناطق إدلب وريفها، بدأت المجموعات المسلحة المسيطرة على تلك المناطق “الإدلبية” باستجداء تركيا لحمايتها، ونشر “نقاط مراقبة” تعتقد أنها تحول دون ذلك.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أهلية في إدلب إن تظاهرة خرجت بإيعاز من المسلحين ضمت نحو 400 شخص من أبناء العشائر، وتجمعت عند نقطة المراقبة التركية قرب صوامع قرية الصرمان شرق معرة النعمان طالبت الأتراك بنشر نقاط مراقبة جديدة لحماية المنطقة.

بالتزامن، دخل أمس وفد عسكري تركي يحتوي على أكثر من 160 آلية وبرفقة مسلحي “فيلق الشام” إلى خان شيخون، واستطلع عدة مناطق فيها لدراسة إقامة نقاط مراقبة جديدة.

على أن يخرج الرتل بعد استطلاع المنطقة خلال الساعات المقبلة عن طريق معبر كفرلوسين بريف حلب، نحو الأراضي التركية.

و وصل الوفد التركي إلى ريف حماة الشمالي بمرافقة التنظيمات الإرهابية وسط استنفار بعضها وعلى رأسها، «فيلق الشام» و«جيش العزة» و«أحرار الشام».

ومر الرتل التركي في منطقة الخزانات بخان شيخون ثم استطلع من منطقة تلعاس جنوبي إدلب، ثم وصل إلى مدينة كفرزيتا في ريف حماة. ووفق مصادر معارضة ، فإن الرتل سيصل إلى مدينة اللطامنة، شمالي حماة،

في حين ذكرت وكالات معارضة أن الرتل مؤلف من 160 آلية عسكرية.

وكالات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل