بعد التوصّل لتسوية مع الحكومة السورية ميليشيات (جيش الإسلام ) تُصعّد .. فما الذي حصل ؟!

بعد التوصّل لتسوية مع الحكومة السورية ميليشيات (جيش الإسلام ) تُصعّد .. فما الذي حصل ؟!

كتب محمد نادر العمري * لدمشق الأن : يبدو واضحاً أن التصعيد الميداني الذي أقدمت عليه ميليشيا (جيش الإسلام) المتمثّل باستهداف عدد من مناطق العاصمة بقذائف الحقد والموت، يضع على الطاولة اليوم عدد من السيناريوهات بعد تأخر موعد التسوية:

1. هذا التصعيد جاء بعد الحصول على وعود إقليمية ودولية بعدم التخلي عنهم بالتزامن مع جلب عدد من ميليشات منطقة القلمون وبخاصة (جيش الإسلام) هناك برفض التسوية أيضاً وإحراق البلدية التي استضافت قبل يوم عدد من المسلحين الذين يرغبون تسوية أوضاعهم، ومعلومات عن وجود 12 ألف مسلح في الجنوب السوري وأنباء وزارة الدفاع الروسية عن احتمال استخدام الكلور في الجنوب واتهام الحكومة السورية به.

2. رفع سقف المطالب من قِبل ميليشيا جيش الإسلام واستغلال ملف المخطوفين.

3. توجّه الجيش العربي السوري والقوات الروسية ﻹجراء عملية نوعية جراحية ضد ميليشيا (جيش الإسلام) لإجباره على القبول بالتسوية على غِرار ماحصل سابقاً في عين الفيجة وداريا والوعر…إلخ.

4. قيام الجيش السوري باختراق ميليشيا (جيش الإسلام) وإحداث شرخ داخلي في صفوفه عبر التواصل مع بعض أفراده الراغبين بالتسوية، وتغيّر بوصلة سلاحهم ضد الرافضين للتسوية بالتزامن مع حركة ناشطة قد يشهدها الشارع الدوماني ضد ميليشيا (جيش الإسلام).

* كاتب وباحث سياسي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل