مفاوضات لفتح طريق دمشق حماة

مع استمرار الضبابية التي تشوب الوجهة المقبلة للجيش العربي السوري بعد استكمال عملية غوطة دمشق الشرقية، شهدت جبهات ريف حمص الشمالي أمس هدوءاً نسبيا، ارتبط بأنباء عن مفاوضات لفتح الطريق الدولي دمشق- حماة المار من ذلك الريف.

وذكر مصدر عسكري في حمص أن مختلف الجبهات وخطوط التماس مع الميليشيات المسلحة في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي شهدت هدوءاً مترنحاً، سجل خلاله عدة رمايات رشاشة متقطعة بأوقات مختلفة من قبل المسلحين باتجاه نقاط ومواقع الجيش الواقعة على اتجاه تسنين وجبورين والغنطو وتير معلة والغاصبية، دون أن يسجل أي إصابات في صفوف العسكريين، لافتاً إلى أن الجيش رد بالمثل على خروقات المسلحين للقرار الأممي 2401 لإجبارهم على الانكفاء والتوقف، ليعود الهدوء على مختلف الجبهات بعد تلك المناوشات.

وتحدثت مواقع إلكترونية تابعة للمجموعات المسلحة عن مفاوضات تدور بين ما يسمى “لجنة مدنيّة” من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي والجيش، من أجل تحييد ريف المحافظة الشمالي عن العمليات العسكرية مقابل فتح طريق دمشق- حماة الدولي، المار من المنطقة، إلا أن عضو ما يسمى “لجنة الرستن” يعرب الدالي، أعلن أن الفصائل المسلحة في الرستن ترفض التفاوض مع الجيش وملتزمة “بقرارات هيئة التفاوض” المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 ل، ما يسمى بـ”المعارضة”.

وفي ريف حمص الشرقي، شهدت مختلف جبهاته مع تنظيم “داعش” الإرهابي هدوءاً حذراً أيضاً، لم يسجل خلاله أي اشتباكات، واقتصرت عمليات الجيش على تنفيذ غارتين جويتين على أهداف للتنظيم في البادية الشرقية على مقربة من الحدود الإدارية المشتركة مع محافظة دير الزور ومنطقة المعيزيلة ما أسفر عن إيقاع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل