لونا الشبل تدرك الجعفري بضحكة السياسات الخفية في عقر بولتون !

لم أدرِ أن فيليس ديلر تتقن الكوميديا حتى عرفت أن الكوميديا تضاف أيضاً إلى فنون النساء التي لا تعدّ و لا تحصى لكنها باتت تحصى في دولة العم سام أو محمية العم ترامب أو في مقاطعة الرفيق مولر للقضاء و التشهير ! .

و كتب الكاتب ياسين الرزوق زيوس : على صعيد قراءاتي السياسية لم اقرأ كاريزما الجدية أو الكوميديا على وجوه مادلين أولبرايت و هيلاري كلينتون و كوندوليزا رايس أو نيكي هيلي بل قرأت وجه أميركا القبيح الذي يزداد قبحاً و يشيخ حتى تكاد لا تفرّق فيه بين تجاعيد الزمن الغابر و تجاعيد الزمن الحاضر في مشوار مستقبل يورث العالم الغزو و الأحقاد و اللا إنسانية و باسم الإنسانية المسروقة لتغدو سلعة كلامية على لسان مسؤولي أميركا أو مجانينها الذين هنا عليهم حرج أو مهرجيها الذين اخترقوا في عصر الكاوبوي الجمهوري فِيَلتهم و حميرهم ليضربوا بالعصا من عصا غباءهم معتمداً على قاعدة أبي بكر البغدادي الشهيرة
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و لا طاعة للخالق في خلق العرب و المسلمين إلا ليتكاثروا ..!

و من يفكر أن يعصي من أجلهم في سبيل أن يصلوا إلى من هم خارج دائرتهم أصلاً على مدى الظنون و الحسابات رغم كل محاولات الأذى و التدمير ليس إلا أخرق أمة خرقاء !
هل أدركت فيليس ديلر من ضحكة لونا الشبل خفايا السياسة السورية بل ظاهرها قبل باطنها و ظواهرها الإعجازية قبل لغتها الاعتيادية المتمردة على الاستعباد و التي وقف بها الجعفري أمام مجلس الأمن و لم يأبه ب نيكي هيلي بعد أن تعلّم من المعلم هدوء الاستيعاب و هجمة الهدوء القاتلة

عندها فقط لم يأخذ على عاتقه حماية سورية فحسب بل بدأ بضحكة لونا الشبل يعيد تدوير زوايا التاريخ كي لا يموت قلب سورية الذي ينبض بلغة سريانية كتبت عروبة أبنائها و بلغة عربية لم تسرق سريانية أحفادها في علة الأغبياء و في أحقاد الأذكياء الحاقدين ؟!
أقترح على الله رسم دائرة تتسع لكل مراكز القرار العالمي و جعل المركز متحولاً ما بين مكة و القدس بعد أن أخرجنا الفاتيكان من لعبة الصراع الكنسي و غدا محجّاً روحياً لا لاهوتياً و لا ضير أن يبدأ الله العصف الذهني برجال القرار في العالم المتدهور كي لا يغدو جون بولتون زعيم القرار الوصائي على رئيس أميركا قبل سواه كي يمطر العالم بالحمق الأكثر ذكاء في رسم الفوضى و في ترتيبها بعد خربشات فناني و فنانات العالم بأسره أو العوالم بأسرها في خلقها من دون رحم فالفوضى لا رحم لها خرجت من وجودنا كي لا نلقاها و من جهاتنا كي لا نصطدم بها….
بل لعلها في الشرق الأوسط نزلت كحجار السجيل لتقول لأبناء بولتون القدامى الجدد ليس لكم من الكوميديا إلا أن تُسخَّروا بواسطة من تسخرون منهم فأنتم وحدكم أدواتهم و ما هم بأدوات متعتكم بقدر ما أنتم حَمَلتهم و حواملهم كي يتمتعوا بانتصار متعتهم بأكذوبة متعتكم حيث لا قول حينها إلا :
“إذا كانت كوميديا فيليس ديلر جواب أميركا فضحكة لونا الشبل تساؤلات سورية لا تنضب!”
و ما على المنتصرين إلا السؤال !!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل