عودة الاشتباكات إلى أوجها.. “مصيبين ومعربليت”

المعارك العنيفة التي تجري في إدلب تكاد لا تتوقف، رشاشاتٌ ثقيلة ودبابات وقذائف الهاون وجهنم .. فمن هي الفصائل المتحاربة في ريف ادلب؟!

في ظل التوتر الكبير الذي يشهده ريف إدلب بين فصيلي هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا اندلعت اشتباكاتٌ قوية يوم أمس الأربعاء ومستمرة حتى كتابة هذا التقرير، بين فصيل صقور الشام التابع لتحرير سوريا وهيئة تحرير الشام في بلدتي معربليت ومصيبين جنوب مدينة ادلب حوالي 6 كم، بعد قيام الأولى بالهجوم على مقرات وحواجز الهيئة بالمنطقة لإنهاء وجودها، وتأمين محيط مدينة أريحا الواقعة تحت سيطرة تحرير سوريا.

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية _  تقرير محمد زنوبة _  إعداد سمر رضوان

الاشتباكات هي الاعنف منذ أكثر من شهرين بالقرب من إدلب حيث تحاول الهيئة الحفاظ على القرى المحيطة بإدلب لتأمين وجودها داخل المدينة.

 حصيلة الاقتتال

تحدثت تنسيقيات المسلحين عن وقوع عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من الآليات للمسلحين لكلا الطرفين بينهم مدنيين في مصيبين ومعربليت، ليرتفع بذلك عدد قتلى الأطراف المتناحرة إلى أكثر من 1000 قتيل ومئات الجرحى والأسرى.

في حين لاتزال المعارك في كل أرياف المحافظة مستمرةً بين كلا الفصيلين منذُ توقف العملية العسكرية للجيش العربي السوري في محيط مطار أبو ضهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي حيث اتحدت الفصائل الثلاثة “حركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام وصقور الشام ” المدعومين تركياً تحت اسم جبهة تحرير سوريا للقضاء على تنظيم الهيئة الذي يقوده الإرهابي “ابو محمد الجولاني”.”

موقع الاشتباكات

وتتركز المعارك العنيفة في الآونة الأخيرة في منطقتين الأولى ببلدات جبل الزاوية الواقعة بمعظمها تحت نفوذ فصيل “صقور الشام ” التابع لـ”تحرير سوريا”، والثانية في ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة “نور الدين الزنكي”، التابع أيضا لـ “تحرير سوريا”، بالإضافة لبعض الاشتباكات في عدد من بلدات ريف إدلب.

الفصائل المتواجدة في إدلب وأماكن تمركزها

  • “هيئة تحرير الشام ” تتمركز في القسم الشمالي للمحافظة على طريق معبر باب الهوى بالإضافة لعدد من البلدات المنتشرة في باقي الريف وهي ذات النفوذ الأكبر في إدلب وتسيطر على مركز المحافظة.
  • “الحزب الاسلامي التركستاني” يتمركز في مدينة جسر الشغور ومحيطها بريف إدلب الغربي، وكان قد حيّدَ نفسهُ عن القتال الجاري ولكنه يميل إلى ” تحرير الشام ” ويؤازرها في بعض الأحيان.
  • “جند الاقصى ” فصيل صغير يتمركز في مدينة سرمين وعدد من قرى الريف يميل إلى “تحرير الشام” وكان قد دخل المعركة في الآونة الأخيرة لصالحها.
  • “جبهة تحرير سوريا ” تتمركز في قرى سهل الغاب متمثلةً بـ “أحرار الشام ” وجبل الزاوية متمثلةً بـ “صقور الشام ” وريف حلب الغربي متمثلةً بـ ” نور الزنكي” بالإضافة لعدد من القرى بباقي الأرياف.
  • “جيش الأحرار ” بقيادة أبو صالح الطحان ذو نفوذ صغير يتمركز غرب مدينة إدلب بالإضافة لبعض قرى الريف، كان قد حيّدَ نفسهُ عن الاقتتال ولكنه يميل إلى “جبهة تحرير سوريا” ويؤازرها في بعض الأحيان.
  • “الجيش الحر” يتمركز في الريف الجنوبي لإدلب وريف حماة الشمالي متمثلاً بـ “جيش إدلب الحر وجيش العزة وجيش النصر” بالإضافة لـ “فيلق الشام” التابع مباشرةً لفصائل “درع الفرات” التركية وكان قد حيٌدَ نفسهُ عن القتال.
  • “كتيبة الإمام البخاري الأوزبكية” التي تتمركز بالقرب من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي، إضافة إلى عدد من الفصائل الصغيرة المحلية والأجنبية وهي غير ذات تأثير على مجريات الاقتتال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل