5 نصائح لإنجاح علاقتك الحميمة مع وجود أطفال

الأطفال زينة الحياة الدنيا، وغالباً يكونون أحد أهم أهداف الزواج ومفتاحاً من مفاتيح السعادة فيه، ولكن إذا لم نقم بإدارة الأمور بحكمة وفاعلية، فقد يفسدون الكثير من الأوقات السعيدة كالمناسبات الاجتماعية والعائلية أو الخروج مع الأصدقاء أو حتى قضاء الأوقات الخاصة سواء لتبادل الأحاديث والتقرب العاطفي أو حتى ممارسة العلاقة الحميمة، وتلك هي العلاقة الأولى في الزواج للطرفين، والتي أثبتت العديد من الدراسات أن نجاحها دليل نجاح الحب، وأن الشخص السعيد في العلاقة الحميمة من أكثر الأشخاص فاعلية في المجتمع وأعلاهم أداء في وظيفته، ولكن كيف يمكن أن تتم هذه العلاقة بنجاح في ظل وجود طفل صغير في البيت أو أكثر؟

 نقديم بعض النصائح الهامة لتتمتعي بعلاقة حميمة هادئة وسعيدة مع وجود أطفال:

أولاً: تقبل وجود طفلك واحتياجه الدائم لك، ولكن أيضاً يجب تربيته على قدر عالٍ من الاعتماد على ذاته، والقاعدة هي أنك مسؤول عن ما لا يستطيع إنجازه لنفسه، وما دون ذلك ليس من مسؤولياتك حتى إن كان هدفك هو الإنجاز أسرع أو تقليل الخسائر والحد من إحداث الفوضى.

ثانياً: تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ أمر هام جداً لطفلك ولك أيضاً؛ لأن ذلك يعطيكِ الراحة النفسية، حيث أنك تعلم الوقت الذي تستطيع فيه إنجاز ما تريد وتلبية حاجات زوجك الخاصة وقضاء سهرات سعيدة معه.

ثالثاً: إن كان طفلك رضيعاً بحيث يستيقظ معظم الليالي ويعكر صفو علاقاتك الخاصة بزوجك، فلا مانع من تفويض الأمر من حين إلى آخر إلى شخص مسؤول وقادر على تولي المهمة عنك بنجاح كوالدتك أو شقيقتك أو حتى دار حضانة أهل للثقة لتحظي بوقت خاص مع زوجك بعيداً عن أي تشويش أو إزعاج.

رابعاً: لابد أن تتعود في مثل تلك الحالات على عدم ربط موعد العلاقة الحميمة مع زوجك بالليل، بل في الوقت الذي يتناسب مع كليكما في ظل وجود الأطفال.

خامساً: أضف لمسات حميمية من وقت إلى آخر حتى في وجود طفلك كقبلات أو أحضان، ولا تظن أن الأمر يؤثر سلباً على طفلك، الأهم أن يحصل ذلك دون أن تجعله يشعر بأنكما تفعلان أمراً مشيناً، ولكن على سبيل التعبير عن الحب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل