هل عادت العلاقات السورية التركية إلى طبيعتها؟!!

قال المحلل السياسي “طالب ابراهيم” إن مفاوضات أستانا 8 تنعقد في أجواء إيجابية بسبب الانتصار على داعش مشيداً لأول مرة بما وصفه «التعاون التركي الواضح والحقيقي مع روسيا وإيران والذي يعني تعاوناً مع الحكومة السورية لإنهاء الحرب» بحسب ما افاد موقع سناك سوري.

ووصف “ابراهيم” في مداخلة له على قناة “العالم” القيادة التركية بـ “الأشقاء الأتراك” حيث قال: «مسألة القدس تركت بصماتها على العالم الإسلامي خصوصاً “الأشقاء الأتراك” الذين أدركوا الخطأ الكارثي الذي وقعوا به مادفعهم لتركيز جهودهم في الضغط على المعارضة التي يستطيعون التأثير عليها».

وقد استخدم ابراهيم في مداخلته مصطلح المعارضة التي يستطيعون التأثير عليها ” لاول مرة ” بدلا من “المعارضة الممولة تركياً”،

ورأى “ابراهيم” أن مفاوضات أستانا ستتكامل مع مؤتمر سوتشي ويمهدان الأرضية لإنجاح مؤتمر الحوار السوري وإنجاح مؤتمر جنيف ووضع البلاد على سكة الحل السياسي وهذا يعني نهاية الحرب الفعلية والواقعية في البلاد.

وحول رفض تركيا مشاركة “الكرد” في مؤتمر سوتشي، أكد “ابراهيم” أن هذه المعضلة ستحل حين يقرر “الكرد” المشاركة كسوريين وليس كأشخاص انفصاليين، ولن تشكل مشاركتهم مصدر قلق لتركيا التي طمأنها الرئيس السوري حين قال إن دمشق ستحارب الخونة حتى وإن كانوا في قسد، بالإضافة إلى تأكيد روسيا وإيران لتركيا وللعالم بأن سوريا لن تقسم وستبقى موحدة.

ويرى مراقبون أنه وبرغم أن “ابراهيم” محلل سياسي وليس مسؤولاً سورياً، فإن حديثه عن تركيا بهذه الطريقة هو تمهيد إعلامي لمصالحة كبيرة بين البلدين ستؤدي إلى عودة العلاقات بينهما خلال الفترة القليلة القادمة، فلم يصدر عن دمشق أو المقربون منها سابقاً أي تصريحات بهذه القوة حول الدور التركي الإيجابي في الملف السوري من وجهة نظر دمشق.

يذكر ان صحيفة “ملليت” التركية كانت قد تحدثت أول أمس عن تنسيق غير مباشر مع الحكومة السورية، وألمحت إلى إمكانية عودة العلاقات بين البلدين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل