هل بدأت التسوية في الغوطة الشرقية؟

أفاد ناشطون سوريون من سكان الغوطة الشرقية بأن أكثر من 3 آلاف شخص يستعدون لمغادرة الغوطة باتجاه محافظة إدلب.

وبحسب الناشطين فقد تم افتتاح مكتب في مدينة حمورية بقلب الغوطة يوم الخميس، لتسجيل أسماء الراغبين بالخروج من مدنيين ومسلحين، بحسب اتفاق مع السلطة السورية، يقضي بنقلهم إلى إدلب خلال الأيام القادمة.

ويشهد المكتب “حالة من الازدحام الشديد” بحسب ما ذكر عدد من ناشطي الغوطة، مبيّنين أن المئات سجلوا أسماءهم في الساعات الأولى لافتتاح المكتب، بعد نشر إعلانات طرقية في حمورية حول بدء الإجراءات لمن يريد الخروج نحو إدلب.

وبالتزامن مع أنباء استعداد عدد كبير من قادة التنظيمات المسلحة للانسحاب من الغوطة -وفق اتفاق لم يعلن عن تفاصيله حتى إعداد هذه المادة- سجل ما يزيد عن 3 آلاف شخص من بينهم نحو 200 مسلح، أسماءهم على قائمة الراغبين بالخروج من الغوطة.

في المقابل يشكك بعض الناشطين في حقيقة نجاح أي تسوية في الغوطة، مؤكدين أن العديد من المبادرات فشلت في الفترات الماضية بسبب عدم الالتزام الجدّي بأي اتفاق يقضي إلى إنهاء الصراع المسلح فيها.

وقبل يومين، كان قد كشف مستشار وزيرِ الدولة السوريّة لشؤونِ المُصالحة الدكتور أحمد منير محمد لـ وكالة أنباء آسيا في مادة حملت عنوان (حلّان لا ثالثَ لَهُما.. الغوطة الشرقيّة أمام “مُفتَرق”) عن اتّفاقِ مُصالحةٍ مرتقب ،عبر مبادرات أهلية في عددٍ من مناطق الغوطة، مضيفاً أن تفاصيل الاتفاق ستتضح خلالَ الفترة المُقبلة،

وشدد محمد على أنَّ ما تَأمله الدولة السوريّة في ملفِّ الغوطة عموماً وهو بأنْ يتمّ استعادتها دون إراقة دماء أُسوةً بالقابون وبرزة.

وأكد مستشار الوزير على أن “المبادراتُ الأهليّة قد تفتحُ الباب للتسوية، فمن يُسوِّي وضعه من حَملةِ السلاح، فهناك مرسومٌ رئاسيّ 15/2016 ، ومن لا يُريدُ تسوية وضعه فإدلب موجودة”، وهو ما يحدث حالياً بحسب ما نقل ناشطو الغوطة..

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل