هذه مهام مركز المصالحة في حميميم.

أكد وزير المصالحة الوطنية السوري، علي حيدر، اليوم الخميس، أن مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة في حميميم حقق نجاحا في مراقبة الهدن ووقف العمليات العسكرية في المناطق وعقد اتفاقات مع المجموعات المسلحة، ولا يتضمن دوره إعادة الأهالي إلى المناطق وإعادة تأمين البنى التحتية.

وقال حيدر، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، مجيبا عن سؤال حول ماهية دور مركز مصالحة حميميم: “المركز وجد بالأساس لمراقبة الهدن ووقف العمليات العسكرية في المناطق وعقد اتفاقات مع المجموعات المسلحة ولم يدخل في صلب عمليات المصالحة الحقيقية، التي تشمل إعادة الأهالي إلى المناطق وإعادة تأمين البنى التحتية وتسوية الأوضاع ومعالجة الملفات الشائكة والعالقة في تلك المناطق… وبالتالي النجاح في الجزء الأول يهيء لنا الأرضية الجيدة للانطلاق في مصالحات حقيقية وليس العكس”.

وأضاف الوزير: “التعاون جيد جدا بين المركز والوزارة ووصل إلى أن يكون بيننا ضابط ارتباط ومكتب للمركز هنا في الوزارة والعكس بالعكس، ولكن البعض لا يفهم ما هو دور مركز المصالحة في حميميم”.

يذكر أن المركز الروسي يواصل تقديم المساعدات إنسانية للسكان السوريين، حيث يدرس احتياجات السكان في مختلف المناطق ويقوم بنقل المساعدات إليها.

وتضم المساعدات دائما المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المواد الضرورية إلى مدن وبلدات في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق وحلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل