بالفيديو: بسبب هذا الغبي !!! أصالة تعاني من نقص سعادة في حياتها ..

استنكرت المطربة السورية أصالة نصري استخدام الهواتف المحمولة بكثرة هذه الأيام، مطالبة الجميع بالإبتعاد عنه لفترة وعدم استخدامه كثيراً.

نشرت أصالة نصري فيديو لمجموعة أفراد وهم يمسكون بـ “الموبيل” عبر حسابها على موقع الانستغرام.

شاهدوا الفيديو:

بسبب هذا الغبي 🤳🏻 أصبحت سعادتنا منقوصه وقلقه وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب ، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و( ياعيني لو نحنا أبطالها) ، أنا واحده من كثيرين لايعرفوا إِلَّا أنّ يكونوا مايَشعرون ، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام ، واضحة بغباء ، أكتم ولاأأكذب ، وعندي جنون وعندي ثقه وعندي محبّه وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين ، وأريد أن أفرح بلا قلق ، ولاأريد أن أصاب بارتياب ( مين عم يصوّر) ، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافيه وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي (مثلاً) ، ونقعد مرّه نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور، من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن ، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، وياالله لو فضيت😱 قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لاتعوّض ، عيشوا الحقيقه ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد ، ماحدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوسا، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل ، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال ، ولّا بس بدّكم تصوروها ! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل. #موبايل#اتبهدلنا #بدنا_نعيش_بجد#الله_يصبرنا #كلام_بلا_معنى

A post shared by Assala Nasri (@assala_official) on

وعلّقت النجمة السورية على الفيديو قائلة: “بسبب هذا الغبي أصبحت سعادتنا منقوصه وقلقه وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب ، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و( ياعيني لو نحنا أبطالها) ، أنا واحده من كثيرين لايعرفوا إِلَّا أنّ يكونوا مايَشعرون ، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام ، واضحة بغباء ، أكتم ولاأأكذب ، وعندي جنون وعندي ثقه وعندي محبّه وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين”.

تابعت: “أريد أن أفرح بلا قلق ، ولاأريد أن أصاب بارتياب ( مين عم يصوّر) ، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافيه وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي (مثلاً) ، ونقعد مرّه نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور، من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن ، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، وياالله لو فضيت قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لاتعوّض ، عيشوا الحقيقه ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد ، ماحدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوسا، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل ، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال ، ولّا بس بدّكم تصوروها ! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل