العميد الزعبي: العميد الحسن ضابط فذّ يتمتع بجسارة وإقدام عسكري وقدرة مهنية ميدانية

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية

العميد الركن الأردني المتقاعد، والمحلل والخبير الاستراتيجي والعسكري ناجي الزعبي - خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

سوريا تحتفظ بمخزون ثري من الرجال الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الحفاظ عليها موحّدة، خاصة في الحرب الدائرة على سوريا منذ سبع سنوات، يستمر الشباب السوري بالدفاع عن شرف وكرامة الوطن وتقديم أغلى الأثمان حفاظاً على الإرث العقائدي عن القائد الخالد حافظ الأسد، وخير مثال على ذلك العميد “سهيل الحسن”، الملقب بالنمر.

للحديث حول هذا الإرث السوري، والوقوف عند تفاصيل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لقاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية بحضور الرئيس بشار الأسد، وقيادات عسكرية من الجانبين، بينهما العميد الحسن، تستضيف وكالة “العربي اليوم” العميد الركن الأردني المتقاعد، والمحلل والخبير الاستراتيجي والعسكري ناجي الزعبي.

يقول العميد الزعبي أنّه من الطبيعي والمنتظر أن تكرّم الانظمة القوى والأشخاص والعسكريين الذين كان لهم إسهامات في تقدم الوطن وازدهاره وفي المعارك الحاسمة، وكان لوجود العميد الحسن الأثر البالغ في نفوس العسكريين الروس والسوريين كحافز لهم على بذل المزيد من التضحيات.

ويضيف أنّ العميد الحسن أجاب على سؤال الرئيس بشار الأسد، حول “متى ستزور عائلتك قائلا سأزورها عندما يتحقق النصر”، والعميد الحسن الآن يقود المعارك لتحرير مدينة إدلب وريفها وتطهيرها من دنس الإرهاب، لافتاً إلى أنه كان في اجتماع ضابط روسي ساهم في إنقاذ ضابط سوري جرح في المعركة في مشهد نادر يدل على حجم تضحيات الجيش الروسي وروح الفداء المتبادلة بين الجيشين، مما دفع الرئيس الاسد للإشادة بهذا المشهد النادر قائلا سيرى التاريخ أسر سورية روسية مشتركة بعد أجيال وبعد مئة سنة تعمدت بالكفاح والتضحيات والدماء المشتركة.

وأوضح الزعبي أنّه من الطبيعي جدا أن نشاهد في اجتماع قمّة على هذا المستوى ضباطاً أسهموا في حسم المعركة وقدموا بأعمال بطولية بزيارة إعلان النصر في قاعدة عسكرية، والعميد الحسن ضابط فذ يتمتع بجسارة وإقدام عسكري وقدرة مهنية ميدانية أسوة بباقي مرتبات الجيش العربي السوري.

وأما عن عدم قدرته على زيارته لأسرته يقول الزعبي أنّ ذلك يدل على حجم التحديات وضراوة المعارك وشراستها وبأن العميد الحسن وضع تحرير تراب وطنه وانتصاره في معركة التحدي والذود عن وطنه في مقدمة أولوياته، مشيراً إلى أنّه في المعارك المصيرية تشهد الاوطان ولادة قادة أفذاذ سيسجل التاريخ سيرتهم بأحرف من نور وشرف ومنهم العميد سهيل الحسن.

وتابع أن زيارة بوتين لسوريا لم تشهد استقبالا بروتوكوليا كما يجري بالمراسم الاعتيادية فلا سجادة حمراء ولا حرس شرف سوري، إلا أنها كانت وفاءً لوعد قطعه بوتين للأسد لزيارته لإعلان النصر، معتبراً أنّ هذه الزيارة أوجعت كل من راهن على تفكيك وتدمير سوريا، فإعلان النصر صفعة مؤلمة جداً لأمريكا والعدو الصهيوني والرجعية العربية، فقد كان الرهان على تفكيك العراق  فاستعاد العراق وحدته وأصبح الحشد الشعبي صِمَام امانه وسقط مشروع أربيل تل ابيب ودولة كردستان وتطهر العراق من الارهاب وأعاد مع سوريا فتح خط طهران بغداد دمشق بيروت وهي مسألة تؤرق العدو الصهيوني وتهدد مصيره على المستوى الاستراتيجي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل