اجتماع للفصائل بسبب انقلاب امني في سراقب, وانتخابات كردية تقيمها الإدارة الذاتية .

 

 

أبرز الاحداث على الساحة السورية خلال  24 ساعة الماضية  :

دمشق وريفها:

– أطلق مسلحون مجهولون النار على الناطق الرسمي باسم “رابطة إعلاميين القلمون الشرقي”، التابعة للمجموعات المسلحة المدعو “اياد الجاروف” وأحد المرافقين معه، في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي بريف دمشق.

دير الزور وريفها:

ـ تحدثت تنسيقيات المسلحين عن حركة نزوحٍ كبيرة لأهالي قريتي درنج وسويدان في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، جراءَ الاشتباكات الدائرة على أطراف القريتين بين “قسد” وتنظيم داعش.

الحسكة وريفها:

ـ أغلقت “وحدات الحماية الكردية” كافة المحال التجارية في مناطق الحسكة وسط حركة شبه معدومة بالأسواق، بسبب الانتخابات التي تقيمها “الإدارة الذاتية” الكردية.

الرقة وريفها:

ـ أحصت تنسيقيات المسلحين مقتل وإصابة أكثر من 50 مدنياً في مدينة الرقة، جراء انفجارِ ألغام من مخلفات تنظيم داعش، خلال الـ 10 أيام الماضية.

– قُتِلَ 3 مسلحين من “قسد” جرّاء انفجار لغمٍ أرضي من مخلفات تنظيم داعش قرب معمل السكر في ريف الرقة الشمالي الشرقي.

– قُتِلَ 8 مدنيين، إثرَ انفجارِ ألغامٍ من مخلفات تنظيم داعش في أحياء مدينة الرقة، خلال الـ 48 ساعة الماضية.

حلب وريفها:

– قُتلَ أحد المسؤولين العسكريين في “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو آمنة”، بنيران الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الجنوبي الشرقي.

ادلب وريفها:

– قالت تنسيقيات المسلحين إنَّ انفجاراً مجهولاً هزَّ مدينة إدلب، دون ورود معلومات إضافية.

ـ خرج أهالي بلدة كللي في ريف إدلب الشمالي، اليوم الجمعة، بتظاهرةٍ رفضوا من خلالها مشاركة “منصة موسكو” في وفد “الهيئة العليا للمفاوضات” المنبثقة عن مؤتمر “الرياض 2”.

ـ عقد أعضاء من “الهيئة العليا للمفاوضات” اجتماعاً مع مسؤول “مجلس محافظة إدلب” المدعو “غسان حمو”، ومسؤولين آخرين في المدينة، وبحث الطرفان الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب وتطورات العملية السياسية، وقال أحد أعضاء “الهيئة العليا” المدعو “ياسر عبد الرحيم”: “إنَّ الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار في سورية”، لافتاً إلى أنَّ وفد “الهيئة” خاض نقاشاً جيداً مع المبعوث الخاص حول طريق تحقيق التقدم في مباحثات جنيف.

من جانبه، لفت مسؤول “مجلس محافظة إدلب”، إلى أنَّ سكان إدلب يعوَّلون كثيراً على هذه المفاوضات للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة.

ـ عُقد اجتماعٌ في مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ضمَّ ممثلين عن “المجلس المحلي لمدينة سراقب، الشرطة الحرة وهيئة تحرير الشام” وبعض وجهاء المدينة، وبحث الاجتماع موضوع الانفلات الأمني في المدينة، وتوصل الاجتماع الى إغلاق مداخل مدينة سراقب الفرعية والاقتصار على المداخل الرئيسية وضبطها بحواجز “أمنية”، وتشكيل لجان من الأهالي للمساعدة في ضبط الأمن، كما خرج الاجتماع أيضاً بمنعِ اعتقال أي شخصٍ دون ورقة رسمية من “الجهات المعنية”، “المخافر والمحاكم” التابعة للمجموعات المسلحة، وأن يتمَّ التعامل مع من لا يحمل ورقةً رسمية كخاطف.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل