هل تخطى سواريز الفترة الصعبة فعلاً؟

سواريز ما بين طريق العودة والتفكير بالقادم

نجح لويس سواريز أخيراً بإنهاء معاندة الشباك ووقع على ثنائية بمرمى ليغانيس لينهي صياماً دام لخمس مباريات ويقود برشلونة لمواصلة الابتعاد بصدارة الترتيب لتنتقل، ولو لليلة واحدة، الأضواء من ميسي للأوروغوياني.

أرقام مهمة:

تسجيل سواريز بمرمى ليغانيس كان يعني إنهاء الفترة الأسوأ للاعب منذ انضمامه لبرشلونة حيث لم يسبق لسواريز أن فشل بالتسجيل بست مباريات متتالية مع برشلونة وهو ما كاد أن يحدث لولا تسجيل لويزيتو خارج الأرض عدا عن ذلك وقع سواريز على ثنائيته الخامسة بالليغا هذا العام علماً أن ميسي هو الوحيد الذي سجل ثنائيات أكثر منه بالدوري.

إضافة لذلك أظهر سواريز تحسناً ممتازاً من حيث الأرقام مقارنة بالفترة الماضية حيث نجح من خلال 5 محاولات بإطلاق 4 تسديدات نحو المرمى وسجل منها هدفين وهي حصيلة مميزة مقارنة بما كان اللاعب يعيشه مؤخراً.

الطريق إلى العودة:

انشغل سواريز خلال فترة التوقف الدولي ببرنامج خاص داخل النادي للعمل على تحسين حالته البدنية خاصة بعد معاناته من إصابة بالركبة مطلع الموسم وهو ما أثر على أدائه مؤخراً بشكل واضح إضافة لذلك مثل التوقف فرصة ممتازة للاعب كي يبتعد عن ضغط الصحافة والمباريات وبالتالي فرصة للخروج من حالة الإحباط الدائم.

صحيح أن سواريز لم يسجل أهدافاً إعجازية إلا أنه سجل من فرص كان يُضيع أسهل منها بكثير قبل التوقف وبالتالي يمكن القول وبشكل واضح أن سواريز قطع مسافة كبيرة نحو استعادة مستواه.

القادم:

مع البرنامج التأهيلي والحالة المعنوية الجيدة التي سيحصل عليها اللاعب إثر هذين الهدفين يمكن القول أن طريق سواريز لاستعادة مستواه بات مفتوحاً شرط أن يتابع العمل بذات الاجتهاد وبدون مخاوف لأن العودة للصيام قد تحمل معها مفعولاً كارثياً!

الأهم من هذا هو أن برشلونة سيتمكن من التعويل على اللاعب هجومياً لحمل عبء المباريات فبظل تراجع مستواه كان ميسي مضطراً لتقديم مجهود خرافي كي يقود هجوم الفريق لوحده تقريباً خاصة مع غياب ديمبيلي للإصابة ورحيل نيمار لكن بحال عودة لويزيتو للتألق فعلاً فإن القادم بالنسبة لبرشلونة قد يصبح أفضل بكثير.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل