هكذا يسلك الجيش طريقه باتجاه مطار أبو الضهور العسكري.

 

 

وسّع الجيش السوري سيطرته الميدانية في ريف حماة الشمالي والشمال الشرقي، حيث سيطر مؤخرا على بلدات منها ربدة وعرفة والحازم وجميعها في شرق بلدة “دوما”، كما دخل بلدة سرحا الشمالية وقصر علي وبلدة المستريحة جنوب بلدة الرهجان الاستراتيجية بعد أن خاضت قواته مواجهات عنيفة دامت لعدة أسابيع قتلت خلالها عشرات المسلحين معظمهم من جنسيات أجنبية كما أفادت سبوتنيك .

وسلك الجيش السوري ثلاثة محاور قتالية في عملياته المتواصلة بغية الوصول في نهاية المطاف إلى مطار أبو الضهور العسكري ، والمحور الأول من ريف حلب الجنوبي والمرتبط بالريف الحموي, فيما تقدمت قوات أخرى من جهة أثريا — الشيخ هلال باتجاه “الشاكوسية” ويبقى التواجد الميداني الأكبر في محور “صوران” المؤدي لعمق المطار الذي يبعد عن الوحدات البرية ما يقارب 10 كيلومترات.

وكانت جبهات القتال في ريف حماة الشمال الشرقي شهدت نشاطا واسعا للطيران الحربي والمروحي السوري والروسي المشترك الذي يسرع بدوره من سقوط القرى ويدفع المسلحين للتشتت في معركة قد توصل قوات النخبة في الأيام القليلة القادمة حتى الحدود مع مدينة إدلب،

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل