هذه حقيقة إسقاط حوامات روسية في غرب حلب .

حوامات روسية - أرشيفية

تناقلت بعض وسائل الإعلام اليوم خبر اسقاط مروحيات عسكرية روسية من قبل ميليشيات مسلحة تابعة لتركيا وأن الاخيرة أطلقت النيران باتجاهها وسقطت في ريف حلب الغربي .

إلا أن مصدرا في وحدات “حماية الشعب”، ذات الأغلبية الكردية، في عفرين نفت ما تم تناقله عبر وسائل الإعلام حيث قال المصدر أن الأنباء “عارية عن الصحة تماماً” وأنها مجرد “فبركة إعلامية” هدف مطلقيها زيادة التوتر في المنطقة التي تشهد توتراً بين “حماية الشعب” والجيش التركي الذي لا ينفك يستقدم تعزيزات إلى الحدود مع عفرين بهدف اجتياحها بمؤازرة ميليشيات موالية له حشدت أيضاً قوات لها في محيط بلدة مارع مقابل بلدة تلرفعت التي تهيمن عليها الوحدات الكردية مع 11 بلدة أخرى بريف حلب الشمالي تطالب أنقرة وميليشياتها بالانسحاب منها.

وأوضح المصدر أن الحوامات الروسية التي تتخذ من مطار منغ (20 كيلو متر شمال حلب) قاعدة لها نفذت صباح ومساء اليوم طلعات جوية فوق عفرين، التي تقع تحت سيطرة الوحدات، والمناطق المجاورة لها من دون أن تسقط أيا منها أو حتى تتعرض لإطلاق نار من مضادات أرضية، وعادت إلى قواعدها سليمة.

ونشرت وكالة أنباء هاوار الكردية خبراً عن إسقاط “مرتزقة جيش الاحتلال التركي” ثلاث حوامات روسية “هليكوبتر” في ريف حلب الغربي بنيران أسلحة ثقيلة مصدرها بلدة تل مصيبين، التي تتخذ منها ميليشيات مسلحة موالية لتركيا مقرات لها، شمال حلب والمتاخمة لمناطق سيطرة الوحدات الكردية.

ونقلت الوكالة عن مصدر في “حماية الشعب” أنباء عن مقتل وجرح عناصر من القوات الروسية كانت على متن الحوامات منها قيادات رفيعة المستوى.

يذكر أن قوات روسية تتخذ من مدينة عفرين ومطار منغ وبلدة تلرفعت ومعسكر الطلائع في بلدة أطمة قواعد لها بهدف منع الصدام بين الجيش التركي وميليشياته والوحدات الكردية، ولم يسبق أن تعرضت لإطلاق نار منذ تمركزها في المنطقة شمال حلب.

” الوطن أون لاين “

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل