“معبر القائم في الخدمة خلال أيام” .. كشتو: الحمضيات إلى العراق وروسيا.. وزيت الزيتون إلى 43 بلد

قال رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد كشتو في تصريح خاص لتلفزيون الخبر إن” موسم الحمضيات لهذا العام ليس كسابقيه من حيث تدني الأسعار لما دون التكلفة، بل سيكون أفضل بالنسبة للمنتجين” .

وأضاف كشتو أن ” كل المعطيات تشير إلى أن معبر القائم على الحدود السورية العراقية سيكون في الخدمة للشحن خلال أيام معدودة، الأمر الذي سيسهل وصول المنتجات الزراعية بكل أنواعها إلى العراق”.

وأكد أن “الحمضيات السورية يمكن تسويقها إلى الأسواق العراقية، وأنه منذ نحو 15 عاماً تصدر الحمضيات السورية إلى العراق، في حين هناك صعوبات في اختراق الأسواق الأوربية بسبب تداخل أنواع الحمضيات مع بعضها، وعدم وجود مواصفة محددة لكل نوع، وعدم التجديد في الأصناف المنتجة التي تتكرر ذاتها منذ أكثر من 40 عاماً”.

وكشف كشتو أن “كميات الحمضيات التي تصل الأسواق الروسية لا تتجاوز 30 ألف طن، ويعتقد أن تصل الكمية لنحو 50 ألف طن، ورغم تدني هذه الكمية قياساً بالإنتاج المقدر بأكثر من مليون طن، فإن دخولها الأسواق الروسية برأي كشتو مؤشر جيد على إنتاج أنواع مطابقة للمواصفة”.

ويعتقد رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية أن فتح الحدود مع العراق سيحل جزئياً مشكلة أسعار الحمضيات، ولكن أصحاب هذا المنتج لن ” يزنكلوا” مع أن الشكل الطبيعي أن يعيش الشخص الذي يملك عشر دونمات مزروعة بالحمضيات عيشة ” الخواجة” على حد تعبيره.

كشتو أكد أن “هناك حركة تصديرية غير رسمية، فتهريب الحمضيات إلى العراق لم يتوقف لكن كانت المشكلة في ارتفاع تكاليف الشحن التي حالت دون تحقيق فائدة للأسواق الداخلية، ففي حين كانت كلفة البراد بالأحوال العادية لا تتجاوز ألفي ليرة، ارتفعت مؤخراً إلى 8-10 ألاف دولار.

وقال كشتو إنه “بعد معرض دمشق الدولي أكثر من 13 دولة وقعت عقود لاستيراد زيت الزيتون السوري، وإنه لغاية 2016 كان هناك 30 دولة والآن ارتفع العدد إلى 43 دولة تريد زيت الزيتون السوري، الأمر الذي يجعل هذا المنتج في وضع جيد”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل