مسؤول يؤكد: مخابز خاصة تبيع المازوت بالسوق السوداء بـ135 ليرة والطحين بـ185 ليرة!

أومأ بشر السقا مدير عام شركة المخابز بأن الفساد لابّد وأنّه موجود في المخابز العامة طالما هناك ضعاف نفوس، إلّا أن مدخلات الإنتاج ومخرجاتها مضبوطة ومراقبة بشدة وحزم على عكس القطاع الخاص الذي وجد من مبيع لتر المازوت في السوق السوداء بـ135 ليرة وكغ الطحين بـ185 ليرة مقابل 18 ليرة للمخابز العامة فرصة للتلاعب بالمخصصات لأهداف شخصية، إضافة لذلك وفيما يتعلق بالطحين فإن كمية الدقيق الداخلة والتي تسلم لـ”العام” تسجل في قيود كل مخبز ليتم مطابقتها مع شركة المطاحن بعد الوقوف على كميات الإنتاج ماساهم بشكل كبير بالحد من تهريب الدقيق، وتطرق السقا إلى دمج المخابز التي ساعدت على ضبط الهدر في فواتير الصيانة الوهمية وعمليات الإصلاح، ما ساهم بتوفير مبالغ كبيرة من الأموال

بدائل

وأشار السقا إلى عدد المخابز في دمشق والبالغ 22 مخبز إشراف و6 مخابز إدارة، وهي تحتاج لحوالي 300 طن من الدقيق، مبيناً أن وزارة التجارة الداخلية تسعى لإنشاء 50 كشكاً لجريح الوطن بالتعاون مع غرفة تجارة دمشق، في وقت وضعت الوزارة في خطتها للعام القادم إنجاز 500 كشك على مستوى البلد كبديل عن المعتمدين المتواجدين حالياً، ورغم الدمار الذي لحق بالأفران أكد مدير عام الشركة الجهوزية التامة لزيادة الإنتاج لاسيما بعد تمكن العمال البالغ عددهم 6000 عامل من تأمين الخبز على امتداد الجغرافيا وفي أعتى الظروف، ومع خروج بعض مخابز القطاع الخاص عن الخدمة خاصة في الأرياف اضطرت الأفران الحكومية للعمل 22 ساعة متواصلة، وعرّج السقا على اللجنة التي تشكلت حديثاً في دير الزور للوقوف على حال مخبز الميادين بغية إعادة تأهيله والوقوف على كلفته، بالتوازي مع إعادة إقلاع 9 أفران في حلب بعد تأهيلها وصيانتها. وأوضح السقا أن تكلفة تأهيل الأفران تختلف من مخبز لآخر بحسب حجم الدمار حيث احتاج بعضها 30 مليون ليرة مقابل 50 و90 مليون لمخابز أخرى، أما فرن قاضي عسكر في حلب فقد تمت صيانته دون تكلفة وبجهود العمال أنفسهم.

إنتاج كامل

وأفاد المهندس السقا أن حاجة القطاع العام من الطحين يومياً تبلغ 2000 طن مقابل 1500 للقطاع الخاص، مؤكداً أن الشركة وحتى بداية الشهر العاشر تمكنت من إنتاج ما يقارب 760 ألف طن رغيف خبز من خطة تتبع التنفيذ والمقدرة بمليون طن عن كامل الـ2017 بتكلفة بلغت 50 مليار ليرة, وبيّن السقا أن رصد حاجة المناطق من الخبز ووضع الخطط السنوية اختلف خلال الأزمة نتيجة التغيير الديموغرافي والكثافة السكانية في بعض المناطق على عكس ما كان عليه سابقاً في ظل معرفة عدد السكان بكل محافظة.

البعث

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل