مالذي يجري في مدينة الأتارب ؟

استهدف مسلحوا النصرة مدنيون كانوا يتظاهرون تنديدا بالاقتتال الحاصل مابين النصرة وحركة نور الدين الزنكي في مدينة الأتارب غرب حلب .

وذكر ناشطون أن مسلحي النصرة استهدفوا بالرصاص الحي مظاهرة نددت بالاقتتال الحاصل في عدة قرى وبلدات محيطة، وطالبوا خلالها بتحييد المدينة ومنع مرور الأرتال العسكرية التابعة لأي طرف من أطراف الاقتتال. وذكرت المصادر، أن المتظاهرين توجهوا خلال مظاهرتهم نحو المدخل الشرقي لمدينة الأتارب حيث يتواجد حاجز لـ«النصرة» على بعد أكثر من كيلو متر عن المدينة.

وأضافت: ما إن وصلت المظاهرة إلى الحاجز حتى فتح مسلحو النصرة النار بشكل عشوائي نحو المتظاهرين، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بينهم قاسم عبيد .

الامر الذي جعل أبناء المدينة لاستخدام اسلحتهم الشخصية واطلاق النار في الهواء لأجبار المسلحين الموجودين على الحاجز على الانسحاب لحماية المتظاهرين .

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة الزنكي قد اتهم جبهة النصرة باستقدام حشود عسكرية إلى أطراف مدينة الأتارب غرب حلب يوم الثلاثاء بخطوة سابقة لاقتحام المدينة .

وذكر وفق ما نقلت مواقع الكترونية معارضة أن «النصرة شنت هجوما كبيراً مساء الثلاثاء عقب الاتفاق بحوالي ألفي مقاتل على مقرات ومواقع الزنكي غربي حلب، إلا أنها لم تحرز أي تقدم رغم تركز هجومها من ثلاثة محاور»، على حين اعتبرت «النصرة» أن «الزنكي» تضع عراقيل رفضاً للصلح ولمبادرة وجهاء المنطقة. ونقلت وكالة «إباء» التابعة لـ«النصرة» عن مسؤول قطاع حلب أبو إبراهيم العنداني، أن «الزنكي وضعت شروطاً غريبة وتعجيزية، كحل المدن و«الدندنة» حول التحكم بالمعابر والمقدرات، وفتحهم الخلافات السابقة مع الفصائل».

وشهدت الأيام الأربعة الماضية مواجهات عسكرية بين «الزنكي» و«النصرة» في ريف حلب الغربي، على خلفية اعتقالات متبادلة بدأها الطرفان في مناطق سيطرتهم.

وتم التوصل مساء الأحد، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بين الطرفين وإطلاق سراح المعتقلين من الطرفين منذ بدء الخلاف، بالإضافة إلى بنود أخرى.

وعقب الاتفاق، وضعت «الزنكي» شروطاً تمثلت بعدم السماح لقائد «النصرة»، أبو محمد الجولاني بالهيمنة على القرار السياسي، إضافة إلى عدم تحكمه بالمعابر والمقدرات الاقتصادية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل